أبو نواف
04-Aug-2006, 07:06 PM
جاء منتخبنا الوطني لكرة القدم في المركز «81» في التصنيف الأخير الصادر عن الفيفا، وهو مركز بلا شك لا يتناسب وطموحات جماهير الكرة التي كانت ترى الأخضر في موقع متقدم قياساً بوصوله لنهائيات المونديال أربع مرات متتالية!.
٭ الرياضي الذي يرى الأمور بواقعية يذهب إلى أن التصنيف لم يظلم المنتخب السعودي إذا ما أخذ بالقواعد الجديدة المعتمدة في التصنيف، فالكرة السعودية - حتى وإن رأى البعض غير ذلك - تراجعت كثيراً، فلم يعد الدوري السعودي الأقوى عربياً، ولم نعد أبطال آسيا حيث فشل الأخضر في تخطي المرحلة التمهيدية لآخر بطولة، وعلى مستوى الخليج كانت مشاركتنا متواضعة في البطولة الأخيرة.
٭ منذ مونديال 2002م كانت مشاركات الأخضر مخيبة للآمال باستثناء التأهل لمونديال ألمانيا، لذلك علينا أولاً أن نبحث عن أسباب تراجع الكرة السعودية خلال السنوات العشر الأخيرة، وهي أسباب قد لا تخفى على الكثيرين، قبل أن نسأل الفيفا عن أسباب وضعنا في هذا المركز المتأخر!.
٭ ماذا قدم اتحاد الكرة لتطوير اللعبة أكثر من قرارات تفتقد التنفيذ وخطط دون دراسة، وماذا قدمت لجنة المنتخبات أكثر من إقامة المعسكرات الطويلة، وحرمان اللاعبين من المشاركة مع أنديتهم وهي تجارب أثبتت عدم جدواها.
كان حرياً باتحاد الكرة قبل أن يتهم تصنيف الفيفا أن يسأل لجانه المختلفة عما قدمت خلال السنوات الماضية وماذا أضافت لتطوير مستوى اللاعب واللعبة؟!.
ماذا عن لجنة المنتخبات التي وجدت كل الدعم والتسهيلات سواء من المسؤولين أو الأندية والجماهير والإعلام، فماذا قدمت؟
كنا ننتظر منها تقريراً يحدد المسؤولية لإخفاق المنتخب، فإذا بنا نقرأ عبارات الإطراء من أعضائها والإشادة بحسن إعداده الذي وُصف على حد قولهم بأنه الأفضل بين المنتخبات المشاركة!. أكاديميات وتسهيل احتراف اللاعب السعودي خارجياً، توصيات حاول من خلالها أعضاء اللجنة الهروب من المسؤولية!
٭ اللوائح تحضر وتغيب بقرار شخصي، لذلك تختلف القرارات بين لاعب وآخر وناد وآخر ومن وقت لآخر، مما يؤدي إلى ضعف هذه اللوائح، كما يحدث في قرارات العقوبات والاستثناءات في لوائح الاحتراف.. إلخ.
٭ في ايطاليا وأثناء بطولة كأس العالم بدأ التحقيق في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات ولم يتراجع الايطاليون عن التحقيق حتى الفريق يشارك في بطولة العالم ومعظم لاعبيه ينتمون لناديين من أبرز المتهمين بالقضية، وصدرت قرارات العقوبة القاسية بحق أندية يوفنتوس وفيورنتينا ولاتسيو بإنزالهم للدرجة الثانية، ومعاقبة ميلان بحرمانه من المشاركة في بطولة أبطال أوروبا وحسم «15» نقطة من رصيده الموسم المقبل. قرارات قاسية لم يلغها فوز منتخب ايطاليا بلقب بطل العالم لأنهم يحترمون اللوائح ويرون في ذلك أحد أهم أسباب تطور اللعبة.
ونحن نبحث عن أي مناسبة لإصدار قرارات العفو مهما كان حجم الخطأ، بل إن الأمر وصل إلى إلغاء قرارات الإيقاف قبل بدء سريانها وبلا مناسبة كما حدث مع نور الاتحاد الذي ألغي قرار إيقافه بتوصية من لجنة المنتخبات التي تسببت في احراج اتحاد الكرة الذي أخذ بهذه التوصية دون اعتبار للوائح أو للجنة الانضباط أو حتى لحجم الخطأ.
٭ الجماهير الرياضية تنتظر التشكيل الجديد للاتحادات الرياضية الذي تأجل كثيراً بسبب المونديال وتأمل أن لا يكون تكراراً لتشكيل الاتحادات السابقة!
٭ الرياضي الذي يرى الأمور بواقعية يذهب إلى أن التصنيف لم يظلم المنتخب السعودي إذا ما أخذ بالقواعد الجديدة المعتمدة في التصنيف، فالكرة السعودية - حتى وإن رأى البعض غير ذلك - تراجعت كثيراً، فلم يعد الدوري السعودي الأقوى عربياً، ولم نعد أبطال آسيا حيث فشل الأخضر في تخطي المرحلة التمهيدية لآخر بطولة، وعلى مستوى الخليج كانت مشاركتنا متواضعة في البطولة الأخيرة.
٭ منذ مونديال 2002م كانت مشاركات الأخضر مخيبة للآمال باستثناء التأهل لمونديال ألمانيا، لذلك علينا أولاً أن نبحث عن أسباب تراجع الكرة السعودية خلال السنوات العشر الأخيرة، وهي أسباب قد لا تخفى على الكثيرين، قبل أن نسأل الفيفا عن أسباب وضعنا في هذا المركز المتأخر!.
٭ ماذا قدم اتحاد الكرة لتطوير اللعبة أكثر من قرارات تفتقد التنفيذ وخطط دون دراسة، وماذا قدمت لجنة المنتخبات أكثر من إقامة المعسكرات الطويلة، وحرمان اللاعبين من المشاركة مع أنديتهم وهي تجارب أثبتت عدم جدواها.
كان حرياً باتحاد الكرة قبل أن يتهم تصنيف الفيفا أن يسأل لجانه المختلفة عما قدمت خلال السنوات الماضية وماذا أضافت لتطوير مستوى اللاعب واللعبة؟!.
ماذا عن لجنة المنتخبات التي وجدت كل الدعم والتسهيلات سواء من المسؤولين أو الأندية والجماهير والإعلام، فماذا قدمت؟
كنا ننتظر منها تقريراً يحدد المسؤولية لإخفاق المنتخب، فإذا بنا نقرأ عبارات الإطراء من أعضائها والإشادة بحسن إعداده الذي وُصف على حد قولهم بأنه الأفضل بين المنتخبات المشاركة!. أكاديميات وتسهيل احتراف اللاعب السعودي خارجياً، توصيات حاول من خلالها أعضاء اللجنة الهروب من المسؤولية!
٭ اللوائح تحضر وتغيب بقرار شخصي، لذلك تختلف القرارات بين لاعب وآخر وناد وآخر ومن وقت لآخر، مما يؤدي إلى ضعف هذه اللوائح، كما يحدث في قرارات العقوبات والاستثناءات في لوائح الاحتراف.. إلخ.
٭ في ايطاليا وأثناء بطولة كأس العالم بدأ التحقيق في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات ولم يتراجع الايطاليون عن التحقيق حتى الفريق يشارك في بطولة العالم ومعظم لاعبيه ينتمون لناديين من أبرز المتهمين بالقضية، وصدرت قرارات العقوبة القاسية بحق أندية يوفنتوس وفيورنتينا ولاتسيو بإنزالهم للدرجة الثانية، ومعاقبة ميلان بحرمانه من المشاركة في بطولة أبطال أوروبا وحسم «15» نقطة من رصيده الموسم المقبل. قرارات قاسية لم يلغها فوز منتخب ايطاليا بلقب بطل العالم لأنهم يحترمون اللوائح ويرون في ذلك أحد أهم أسباب تطور اللعبة.
ونحن نبحث عن أي مناسبة لإصدار قرارات العفو مهما كان حجم الخطأ، بل إن الأمر وصل إلى إلغاء قرارات الإيقاف قبل بدء سريانها وبلا مناسبة كما حدث مع نور الاتحاد الذي ألغي قرار إيقافه بتوصية من لجنة المنتخبات التي تسببت في احراج اتحاد الكرة الذي أخذ بهذه التوصية دون اعتبار للوائح أو للجنة الانضباط أو حتى لحجم الخطأ.
٭ الجماهير الرياضية تنتظر التشكيل الجديد للاتحادات الرياضية الذي تأجل كثيراً بسبب المونديال وتأمل أن لا يكون تكراراً لتشكيل الاتحادات السابقة!