عيون السهاد
30-Oct-2005, 06:05 PM
لا أعلم كيف أبْــدأ في تَقدِيم شيء من محاولاتي في تفسير بعضاً من آيات القُرآن الكريم..
ولكِنّّني سأُمهّد إلى الإستنتاج بهذه المقدّمة البسيطة..
أولاً ..من مُعجِزات القُرآن يُخاطِب جميع العُقول..
فكُل انسان يفهمه حسب نظرته..
ثانياً..من مُعجِزات القُرآن أتّه مُوجّه إلى كُل زمان ومكان..
يُخاطِبهم بِما يفهمونه..
ثالِثاً...القُرآن كلامُ اللّه..وليس حَكراً على أحد من البشر البحث فيه وتفسيره..
بل أن يقرأ الإنسان القليل من الآيات مع فهمِها والعمل بها..
خيٌر له من أن يقرأ الكثير دون أن يعلمه أو يعمل بِه..
الموضوع:
أثناء قرائتي في سورة مريَم...
أستوقتني الآية(واذكر في الكتاب مريَمَ اذِ انتبَذَت مِن أهلها مكاناً شرقياًّ)..
فقلتُ في نفسي...
أنّ الله عز وجل..لم يصوغ آية في القُرآن عبثاً..
ولم يضع كلمة أو حرف ليس لها مغزى أو معنى,,
لِماذا في الآية ذُكرت كلمة (شرقيّا)..ولم يُذكر(غربيا_شماليا_جنوبيا)..!
مِن المعرُوف أنّ مريم بنت عُمران رضي الله عنها حينما ذهبت إلى المكان الشّرقي..
كانت في فترة حَمل..
والشّمس تشرق من المشرِق..
وأشعة الشمس فى الصباح الباكر تكون غير قوية..
ممّا يزيد من فسيولوجيّة بناء العِظام للأم وطِفلها..ويقي من أعراض الصّفار عند الولادة..
سيقول قائل..
حتى لو ذهبت مريم إلى الجهة الغربية..
فإن الشّمس تعمّ أرجاء المكان..
ولكِن يأتي التّفسير في الآية الّتي بعدها..
(فاتّخذَت من دونِهم حجاباً)..
فلو كانت مريم في الجهة الغربيّة..ووضعت بينها وبين أهلها حاجِزاً..
لحال ذلك الحاجِز دون وصول أشعة الشّمس إليها..
أمّا لو كانت في الجِهةِ الشّمالية أو الجنوبيّة..فلن تصلها أشعة الشّمس كما لو كانت في الجهة الشّرقيّة..
إن أصبت فهو من الله..
وإن أخطأت فمنّي ومن الشّيطان..
هذا واللّه أعلم..
..
ولكِنّّني سأُمهّد إلى الإستنتاج بهذه المقدّمة البسيطة..
أولاً ..من مُعجِزات القُرآن يُخاطِب جميع العُقول..
فكُل انسان يفهمه حسب نظرته..
ثانياً..من مُعجِزات القُرآن أتّه مُوجّه إلى كُل زمان ومكان..
يُخاطِبهم بِما يفهمونه..
ثالِثاً...القُرآن كلامُ اللّه..وليس حَكراً على أحد من البشر البحث فيه وتفسيره..
بل أن يقرأ الإنسان القليل من الآيات مع فهمِها والعمل بها..
خيٌر له من أن يقرأ الكثير دون أن يعلمه أو يعمل بِه..
الموضوع:
أثناء قرائتي في سورة مريَم...
أستوقتني الآية(واذكر في الكتاب مريَمَ اذِ انتبَذَت مِن أهلها مكاناً شرقياًّ)..
فقلتُ في نفسي...
أنّ الله عز وجل..لم يصوغ آية في القُرآن عبثاً..
ولم يضع كلمة أو حرف ليس لها مغزى أو معنى,,
لِماذا في الآية ذُكرت كلمة (شرقيّا)..ولم يُذكر(غربيا_شماليا_جنوبيا)..!
مِن المعرُوف أنّ مريم بنت عُمران رضي الله عنها حينما ذهبت إلى المكان الشّرقي..
كانت في فترة حَمل..
والشّمس تشرق من المشرِق..
وأشعة الشمس فى الصباح الباكر تكون غير قوية..
ممّا يزيد من فسيولوجيّة بناء العِظام للأم وطِفلها..ويقي من أعراض الصّفار عند الولادة..
سيقول قائل..
حتى لو ذهبت مريم إلى الجهة الغربية..
فإن الشّمس تعمّ أرجاء المكان..
ولكِن يأتي التّفسير في الآية الّتي بعدها..
(فاتّخذَت من دونِهم حجاباً)..
فلو كانت مريم في الجهة الغربيّة..ووضعت بينها وبين أهلها حاجِزاً..
لحال ذلك الحاجِز دون وصول أشعة الشّمس إليها..
أمّا لو كانت في الجِهةِ الشّمالية أو الجنوبيّة..فلن تصلها أشعة الشّمس كما لو كانت في الجهة الشّرقيّة..
إن أصبت فهو من الله..
وإن أخطأت فمنّي ومن الشّيطان..
هذا واللّه أعلم..
..