المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رواية .. [ والله ما كان الفراق اختياري ] ..


وخر شوي
20-Mar-2010, 08:22 PM
مساء الخير

منقووووول

أول رواية لي وحبيت احطها هنا عشان تكون فصولها متسلسه تحت بعض ومايفصلها شي ..
متابعتكم وتقيمكم هو الحافز على إكمالها للنهاية http://www.t9oor.com/forum/images/smilies/hrt.gif



http://i35.tinypic.com/2ih2j37.png


.. الفصل الأول ..


في مساء شاعري ماطر كانت زخات المطر تداعب نافذة فيصل فلم يقاوم هذا الجو الشاعري فأمسك قلمه وفتح دفتره الخاص ودون قصيدة
يتغزل بالمطر ..
وفي المقابل وفي مدينة ثانية كانت نورة فتاة جميلة عاطفية شغوفه بتصفح المنتديات وكانت تتجول في أحدها ودائماً ما تستوقفها
الكلمات الشاعريه والجميله ..
كحروف فيصل كانت تلامس وجدانها فعشقت تواجده وجدت نفسها بين سطوره وجديد قصائده وأحبت أسلوبه وتواضعه وقربه من الجميع ..
فيصل كان يراها دوماً في متصفحه وكان يسعده متابعتها له في كل مايطرحه ..
ومرت الايام وكان فيصل يتفقد تواجد نوره في متصفحه كعادتها في كل طرح جديد .. ولكنها كانت غائبه ..
ومرت الايام واستمر غياب نوره ما يقارب شهر ففقدها فيصل كثيراً ، فلم يتمالك نفسه وأرسل رسالة عفويه يسأل عن أحوالها .. وسبب انقطاعها ..
كانت نوره تمر بوعكة صحية اضطرت أن تغيب فتره بأمر الطبيب ولكنها تحسنت منها ورجعت من جديد الى التواصل والحضور في المنتدى
.. وأول ما سجلت حضور ظهرت نافذه تفيدها أن فيصل أرسل رساله خاصه .. خافت وأرتبكت .. فتحتها ويديها ترتعش والفضول يكاد يقتلها ..

إلى: نوره ..
السلام عليكم ، اتمنى أن تكوني بأفضل حال ..
فقدنا تواجدك في المنتدى وشخصيا فقدت حضورك في متصفحي ..
طمنينا عليك

(ورده)

المرسل : فيصل


كادت أن تطير فرحاً عندما شاهدت رسالته واهتمامه .. يكفي أنه يوجد احد فاقد تواجدها ويرسل يتطمن عليها ..


ورجعت نوره من جديد ترتشف أحاسيس فيصل ،
وتطور الحال إلى الإعجاب المتبادل والإحساس بالأخر ..
وتم التواصل عن طريق الماسنجر فكانت بينهم علاقة ودية استمرت ليالي طويلة وعاش فيصل كل تفاصيل نورة وعرف عنها كل صغيره وكبير ، و هي كذلك تعرفت على كل شي بحياة فيصل ..
وتولدت بينهم مشاعر الود .. لكن لم يستطيعا البوح لبعضهما بما تكنه صدروهم من مشاعر مدفونه ..
إلا بالقصائد والخواطر اللي يتبادلونها بينهم ..
نورة تكتب شيء لفيصل وفيصل يرد عليها بطريقه مباشره وغير مباشره ،

ومرت الأيام سريعاً وازدادا تعلقا .. وربما عشقا وحبا ..
فلما أيقن كل من الطرفين صدق الآخر إزدانت لياليهم بدفئ الحب،
فكان فيصل كالضلوع التي تغطي صدر نورة وكانت له أقرب من أنفاسه ،
فلم يحتمل أحدهما بعد الآخر عنه..

كانت نورة تمر بظروف عائلية ولم تجد غير فيصل رفيق الليالي بحلوها ومرها ،
الحبيب الوفي يخفف عن آلامها ويسمع صدى آهاتها فكلما فرغت تلك الشحنات بداخلها..
يتلقها فيصل بكل رحابة صدر وخفف عنها وأنساها همومها فكانت كالأميرة في ولايته ..
فكان قلم فيصل أكثر جنوناً بقربها وبعد حبها أصبح في كل صباح يتغزل بعينيها ،وفي كل مساء بوجنتيها ويصف تلك البسمه الخجولة بنبضه ..
مرت الليالي وانشغلت نورة في آخر ترم جامعي لها فكانت ليالي اختبار،
وكان فيصل نعم العون لها معها قلباً وقالباً ..
وكانت طالبه طموحه وثابرت وعدت تلك الليالي على خير وعاشت هم النتائج والتخرج ..
وفي مساء الاثنين نزلت النتائج ونورة طلبت من فيصل أن يرى نتيجتها ،
ويبشرها بفرحة العمر وحلم التخرج ..
..

وكانت تلك الليلة أكثر جنوناً لأن فيصل لن يخبرها بالمسن بل أراد أن يبارك لها شفهياً بالجوال لأنها تخرجت بدرجة امتياز ..
امسك فيصل جواله واتصل بنوره ..كانت نوره تنتظر والسكون يعم المكان .. قطع هذا الصمت نغمه جوالها " الأماكن كلها مشتاقة لك "
ويدها تنتفض لم تستطع الرد من الحياء من فيصل لأنها أول مره تكلمه بالجوال وتسمع صوته فعاود الاتصال مرة أخرى وردت بدون أي صوت
ولا تدري كيف سيكون صوته ولا تعرف ماذا ينتظرها من مفاجأة لأنه لم يخبرها بالنتيجة بعد وسلم ما ردت وضحك فيصل وكان محضر لها
قصيدة وليدة اللحظه يبارك لها بالنجاح فكانت منصته حتى لأنفاسه مبتسمه فلما انتهى من إلقاء القصيده على مسامعها قال لها ألف ألف مبروك " ياقلبي "
وردت من غير شعور بصوت خافت الله يبارك فيك " ياعمري " ..
ضحك وخجلت وحطت يدها على فمها وعم الصمت المكالمه قليلا ..
وقطع ذاك الصمت فيصل بالمفاجأة الثانيه فقال لها أنا توظفت من شهور والآن أسس نفسي ،
وودي أتزوج ضاق صدرها ولا تدري "وش السالفه "
قال لها فيصل .. نوره أنا أحبك ولكِ معي أكثر من سنه ونص عرفتيني وعرفتك..
فهل ترضين بي زوج لك ؟
"يوم طارت عيونها يمكن ماكانت تتوقع هالمفاجأه أو أنها استحت ماعرفت تعبر بشيء غير أنها تسكت ونبضها قام يزيد شوي شوي ويسمعه
فيصل من السماعه "
قال لها : مابي رد منك الحين وأي معلومه عني تبينها بالمسن بعطيك اياها ..
وقال: مع السلامه.. وأنهى المكالمه.
لم تكن نوره مستوعبه ماحدث بينها وبين فيصل ..
مابين فرحه النجاح والتخرج والتفكير بمفاجئة فيصل لها ومصارحته بالزواج ..
ذهبت الى أهلها بشرتهم بخبر نجاحها والكل فرح لها بالنجاح والتخرج ، واتصلت على أعز صديقاتها ريم تبشرها بالخبر ..
وفرحت لها ريم وهنتها بالنجاح .. ووعدتها بهديه بحجم هذه المناسبة ، وذهبت إلى غرفتها وفي رأسها ألف فكره ، كانت بحاجه للإنفراد
بنفسها ، جلست على اريكتها تلعب بشالها الحريري وتفكر بكلام فيصل وحبها له وأنها مستحيل تتزوج غيره ونامت وهي غارقه في أحلامها ، وبالمقابل كان فيصل يفكر في ماحدث هل هو صح أو خطأ .. وكتب قصيده تعبر عن حاله وتركها لنوره رساله في المسنجر دون اتصال ونام ..

وفي الصباح استيقظت نوره وكلها شوق لفيصل ودخلت المسنجر لترى هل هو متصل أو لا ولم تجده ..
ولكن وجدت أبياته تفسر لها كل شي عن ليلة أمس وعن الاتصال ، وابتسمت وكتبت له " أحبك " ونزلت تحت تفطر مع أمها ..
ومرت الأيام أعطت نوره تلميحات على موافقتها انها تكون زوجته ..
وبعد هذا استعد فيصل واجتهد ليوفر تكاليف الزواج ويظفر بأميرة أحلامه ..
كانت نوره مقدمه أوراقها على وظيفة فردوا عليها بعد فترة انها تراجعهم لمقابلتها وأخبرت والدها ..
قال لها : "ابشري يا بنيتي بكره الصبح بوديك لهم .."
ذهبت نوره للمقابله في الصبح وانتهت منها ورجعت للبيت مع والدها ..
كان وقت خروج المدارس وفيه تقاطع وكانو يسيرون ببطئ بسبب الزحمة وكان فيه تفحيط عند أحد المدارس فلما تجاوز التقاطع ظهرت بوجهه سياره مسرعه من المسار الأيسر !!
طرررررخ من جهه باب السائق وتنقلب السيارة أكثر من مرة وما يوقفها إلا عامود الإنارة ..
كان الحادث شنيع جداً لدرجة إن السيارات تضررت وصعبت معرفتها ..
والد نوره انتقل إلى رحمة الله بالحال ..
ونقلت نوره الى المستشفى كانت في غيبوبة والدماء تغطي جسمها و أوراقها ، لدرجه انها تعرضت الى كسر باليد والرجل ..
بعد يومين من الحادث صحت من غيبوبتها وكانت أمها فوق رأسها وأول شي تذكرته صوت الفرامل وصدى تحطم زجاج السيارة ..
صرخت وهي تصيح .." أبوي وين أبوي يمه وين أبوي وش صار عليه بشوفه وينه ؟"
أمها فرحت ان بنتها صحت من الغيبوبة وقلبها متقطع على زوجها ولا تستطيع أن تخبر نورة بالوقت هذا ان أبوها توفى ، جائت الممرضة وأعطت
نورة مهدئ ، وكشف الطبيب عليها وقال: الحمد لله صحتها تحسنت ومع الأيام ستكون أحسن وأحسن ومايكون فيها الا العافية .
قالت الام: طيب وشلون نعلمها أن ابوها مات ؟
قال الدكتور: حالياً لا تخبروها لأني خايف عليها تجيها صدمه وتنتكس حالتها ..
قالت الأم: إن شاء الله وجزاك الله خير ياكتور ..
كان بال فيصل منشغل ثلاث أيام لا يدري عن نورة أخر علمه فيها انها ستذهب الصبح إلى المقابله
ونامت مبكراً .
وكان يتصل على جوالها كان مغلق خاف عليها جداً ، ولاتوجد أي طريقة يقدر يوصل لنورة من خلالها
وكان يستمع لانغام اغنيه رابح وين أنت ..


وين أنت ماهي مثل وين أنت دايم
وين أنت هالمره عن الفين وين أنت
يامطول الغيبات وين الغنايم
مابي ولا حاجه سواك أنت لآهنت ..
وين أنت هالمره من القلب وين أنت ..!

( لفيصل بن خالد بن سلطان )




كانت نورة تون من شده الالم وفتحت عينيها على صوت أمها وهي تدعي الله وتتضرع ببكاء
كانت الساعة ثلاث بالليل الأم خاشعه بصلاتها ولم تشعر بنورة ..
وسمعتها نورة وهي تقول اللهم أغفر لعبدالرحمن وشافي بنيتي واخلفنا في مصيبتنا خيراً ..
فجأه سمعت صوت صراخ نورة "لااااا ابوي ما مات أبوي حي وتصيح وجت الممرضة وأعطتها ابره مهدئه "
وللاسف أصبحت حالتها صعبة وصدمتها قوية لأن أبوها كان يدلعها ويحبها ..
وما عنده غيرها هي وأخاها خالد المتزوج ..
انتهى العزاء وذهب خالد إلى المستشفى لكي يتطمن على أخته لأنه آتى مرتين وهي نايمة تضايق جداً عندما عرف انها عرفت بوفاة أبيهم
..
ومسك المصحف وقعد عند راسها يقرأ عليها .. وبعدها قبل رأس أمه ورجع للبيت ..
استيقظت نورة وكانت هادئة جداً وساكته وتفكر ودموعها على خدها كشف عليها الدكتور الظهر وقال لهم حالتها تحسنت وتستطيعون أن
تخرجوها من المستشفى ..
خالد خلص أوراق خروجها وطلعوها العصر للبيت بعد ما جلست خمس أيام بالمستشفى ..
كان خالد يدفعها بالعربية وأول ما دخلت البيت تأثرت عندما رأت مكان والدها الذي كان معتاد أن يجلس فيه ..
حتى والدتها رغم انها مؤمنة وصابرة الإ انها ما مسكت نفسها وصاحت وحضنت بنتها وبكى الجميع ..
خالد مهما كابر ما يقدر نزلت دمعه من عينة ومسحها وطلع بالخارج ورآى الزرع الذي كان والده يسقيه كل عصر ، ومحل قهوتهم الذي
يجلسون يتقهون فيه، تنهد وقال يالله يارب تقدرني على هالأمانة اللي تركها أبوي لي ويالله تغفر لله يارب ..
وذهب ليحضر أمرته من بيت اهلها لأن مافيه عزاء للحريم بحكم أن ام خالد مرافقة لإبنتها بالمستشفى أيام العزاء ..
دخلت نورة غرفتها وسكتت من البكاء ..
كانت محتاجه جداً لفيصل يطبطب عليها وينسيها المصيبة اللي مرت بهم وصاحت ..
" ياالله أكيد الحين خايف ومنشغل باله علي "
وطلعت تلفونها الثابت من درجها وشبكته بالفيش ودقت على رقم فيصل الذي كان حزيناً جداً،
ولايدري ماذا حصل لنبض قلبه نورة ..ولا أين هي ..

صوت الجوال نبهه وفز من سرحانه على رقم غريب لآ يعرفه ورد عليه وسمع صوتها الذابل
وقالت: " فيصل وصاحت"
ورد عليها هو: " نورتي وينك قلبي شغلتي بالي وش صار لكِ مختفيه خير يا قلبي"
وسكتت من البكاء ..
قالت له اللي صار وكملت، وكانت تشهق: ابوي يافيصل مات مو متصوره حياتي من دونه .."
وهو من الفجعه ضاق صدره .. بس حاول مايبين لها حزنه .. قال لها عظم الله أجركم ..
وماتشوفين شر فيني ولا فيك يا قلبي وهداها ووحاول قد ما يقدر يهون عليها ويصبرها ،
وسألها عن حالها هي ، تكلمت بنبرة استعطاف وقالت: فيصل لا تخليني ،
مالي أحد غيرك وهي تبكي ..فيصل رحم حالها اللي يكسر الخاطر وظروفها الماضيه صعبه ،
ووعدها أن يكون معها بالحلوه والمره ..وبعدها استأذنت لآنها محتاجه تنام
وتريح بعد سماعها صوته ..

مر أسبوع وهي بحالة حزن وعزلة من الناس وكانت كل يوم تنام على صوت فيصل ..
مرت الايام وجاء موعد ذهابها للمستشفى .
رآها الدكتور وقال لها الحمد لله فيه تحسن كبير وبدل لها الجبس ورجعت للبيت ..
وحاولت تتأقلم على حياتها بدون أبوها قد ما تقدر ولو أن كل شي بالبيت يذكرها فيه غرفته .. والحديقة .. وصورته بالصاله .. رقم جواله .

ريم صديقة مقربة جداً لنورة كانت مسافرة للخارج مع اهلها،
ورجعت أتصلت على نورة تطمن عليها على الهاتف.
ريم : السلام عليكم هلا حي الله النوري وشلونك يالدبه اشتقت لك ياقلبي ..
ردت نوره : اهليييين ريومه من زمان عنك وحشتيني يالشينه ..
ريم : وش اخبارك عساك مرتاحه ووين مالك شوفه بالمسن لي اسبوع فاقدتك
قلت اكيد اعرستي وما علمتيني ههههههههه ..
سكتت نورة .. وقاطعتها ريم وش اخبار امك وأبوك بشريني عنهم..
"ويوم صاحت نورة و خافت ريم .. خير النوري !
وش فيك وقالت لها اللي صار وقلبوها مناحه بالتليفون عاد ما صبرت ريم وزارتها هي
وأمها يعزونهم ويتعذرون لأنهم ماكانو يدرون .. ومنها توسع صدر نوره ويغيرون جو ..

فيصل فرح كثير لأن اليوم بيفكون الجبس عن حبيبته نورة ،
أتصل عليها وقال :هاه وش صار وهي تضحك بخجل ههههه كان ناقص توقع لي عليه ..
اصبر ما بعد رحت للحين.
قال لها : طمنيني لا رجعتي ..
ذهبت المغرب مع خالد وفكو الجبس وكشف الدكتورعليها، وقال الحمد لله أحسن من أول
وأنجبرت الكسور وماتشوفين شر يارب..رجعوا البيت وطمنت فيصل بمسج انها احسن من اول ..

المفاجأة والتي لم تكن بحسبان فيصل ولا نورة ،
عندما قال خالد لنورة: أبيك اليوم بعد صلاة العشاء ..
وجت ومعها القهوة والشاهي وجلست مع أخوها وأمها، والعنود زوجه أخوها من باب الأدب
انصرفت وخلتهم على راحتهم لأن عندها خبر بالكلام اللي بيقوله خالد لأخته ..
قال لها : عمي سعد طلب يدك لولده أحمد وأنا عطيته كلمه وامي موافقة والولد ماينرد ما شاء الله عليه
فكان الخبر مثل الصاعقة على نورة، شهقت وكان بيغمى عليها .
وشلون مستحيل!! وكيف توافقون بدون شوري وما تعلموني ،
أحمد مثل اخوي وطول عمري وانا وياه مناقر وما عمري عديته غريب !
وبعدين أنا اللي بتزوج مو انتم .. ومو موافقه .
قال خالد وش فيك وأستغرب ردة فعلها الرجال مافيه شي يعيبه ويكفي أنه منا وفينا،
وما حبيت أفرط فيه لأنه ما ينرد وترى عجل لأنه بيسافر يكمل دراسته برا وبياخذك معه ..
وما نبي نسوي عرس لأن ابوي توه ماله شهور متوفي بس عمامي وخوالي وبالبيت
والله يوفق يارب ..


قامت تجر خطواتها لغرفتها ما بين عيونها إلا فيصل ..
" كيف ووشلون بتقوله "
مع أن أخوها طيب معها بس كلمته ما يثنيها ودخلت مسنجر ما حصلت فيصل،
وبدون شعور أرسلت مسج على جواله وكتبت له " فيصل وينك ؟ "
سمع فيصل صوت المسج وفز خفوقه ..حس فيه شيء
ولأنه بعيد وماعنده اتصال انترنت لم يقدر أن يصبر وأتصل عليها
ردت نوره : سمع صياحها خير وش فيك !!
أهلك فيهم شي وش فيكِ تكلمي ؟
قالت نوره بنبره الم : بيذبحوني وأنا حيه يا فيصل وبيدفنوني أنا وبسمتي للأبد ..
قاطعها: يخسون يمسّون شعره من شعرك وأنا حي منهم وش السالفه ياقلبي ؟
ويوم زادت شهقاتها وصياحها ، عجز أن يهديها وسكرت السماعه وكملت صياحها لأنها ماتقدر تقوله ولا تقدر تثني قرار أخوها ..
الوقت يضيق ونفسيتها تعبت وتغيرت من سيئ إلى أسوء
والكل لاحظ الشحوب عليها وفاتحها أخوها من جديد بالموضوع لأنها ماجهزت ولااستعدت والوقت يمر .


سألها خالد ، وش أخبار التجهيز ياعروسه..
أنهارت عنده وقالت: مابي اتزوج الحين بكمل دراستي واحقق حلمي بالدراسه العليا بكمل ياخالد ..
كانت تبحث عن أي عذر لتتهرب من ضغوطات خالد لها وارغامها على الزواج ولكن ..
رد عليها خالد : أحمد ماعنده مانع انك تكملين دراستك معه بالخارج..

وقالت : مابي وزاد صياحها وصارت بحاله هستيريه ..
وقال : وش اللي ما تبين تتزوجين ناوية تفشلينا مع عمي عطيناه كلمه والزواج بعد ثلاث شهور بالإجازة رتبي نفسك من الحين وبحط
بحسابك مبلغ كبير جهزي نفسك فيه وان احتجتي شي عطيني خبر.
ركضت لغرفتها تصيح ، وفيصل فقدها من يومين ما شافها بالمسنجر وما قدر يصبر أكثر ودق عليها مره مرتين الثالثه ردت عليه وهي تبكي
وفيصل يتمنى يريحها من هذا الصياح لأنه يحس فيها شي وكاتمته .
فيصل فجر القنلبة بوجهها وقال : بنهاية الأسبوع بنجي أنا وأمي نخطبك..
سكتت نوره وسرحت: وش تقول وش ترد واللي يدور ببالها ماقدرت تقوله تنهدت وقالت بينها وبين نفسها " آهـ يا فيصل عطوه كلمه والزواج
حددوه وأنا بعزمك على موتي أبيك أنت تزفني للمقبرة فيصل أنهوني قلي من لي غيرك تعال خذني اسرقني اخطفني ولا ياخذني غيرك آهـ
يا فيصل مو متخيله نفسي مع غيرك فيصل والله أحبك وشلون أعيش من دونك " .. وغيرت الموضوع وانتهت المكالمه بدون تحديد شي ..

الأيام تسير بسرعة مع إنها ثقيلة على الحبيبين فما كان منها إلا ان تستسلم للواقع وترضى بنصيبها لكنها مهمومه فوق همها على فيصل
كيف بتقوله وهل ستصارحه أو تسكت وما تعلمه !!
نوره لم تجهز نفسها ولم تفرح مثل أي بنت تستعد لزفافها لأن فرحتها لن تكتمل لآنها ستصبح زوجه لغير فيصل .
أهلها لم يعجبهم هذا التثاقل والبرود..
خانقتها أمها وقالت :عشاني يابنيتي خل نفرح فيك لا تنكدين علينا مو ناقصين حزن جهزي نفسك خل نفرح يالغاليه ..
ابتسمت لأمها وقالت من عيوني يالغاليه رجعت تجهز نفسها على قليلا، وفكرت بخطوه صعبه لكن لابد منها وهي نسيان فيصل للأبد أو الإنسحاب عنه كي لا تزيد جروحها ..
وراحت لغرفتها وجلست تسمع اغنية عبد المجيد ياما حاولت الفراق ..



ياما حاولت الفراق وما قويت
كـنت ابي أنـساه لكن ما نسيت
ما عـصاني قلبي بعمره ولـكن
إلأكـيد إنـّي أنا الـلي ما اشـتهيت
التقينا بليله من ليل البعاد
والهوى والحب في القلبين عاد
قلتله ما غيرك بعدي حبيبي
قال حبك ما تغير الا زاد
صرنا نسترجع هوانا واللي فات
وابتدت ترجع لبسمتنا الحياة
قلتله وشلون فرطنا بهوانا
قالي انسى ترى اللي فات مات
مر طعم البعد واحساس الغياب
الدقيقه طول شهر من العذاب
طالبك مابي نكررها حبيبي
ليه نفتح للحزن والهم باب


( لـ العاليه )

غداً موعد خطبتها من أحمد وكانت مفصله فستان لها الاسبوع الماضي ، نوره تعرف أحمد وهو يعرفها من يوم هم صغار بس طلب يشوفها
الشوفه الشرعية ..
بعد الخطبة جلس معها فقط بالصالة ، وكانت تحاول تمسك دموعها عشان أمها وهي غير مستوعبه انها ستكون لأحمد .. مع انه شاب طموح
ولطيف .
كان يكلمها ويسألها وهي ساكته وتنظر الى الارض ، وترد على أحمد كلمة كلمة
قال في نفسه أكيد نوره خجلانه مني !
بعد ذلك أعطاها الهدايا ومنها خاتم وجوال بشريحة جديدة ..
كانت نوره لم ترى أحمد منذ فتره طويله لآنه كان يدرس بالخارج لمحته بطرف عينها ووجدته شاب وسيم على غير المتوقع ، وقال يالله
تامريني بشي ؟ قالت سلامتك .
وجاء خالد وكان يلقي التعليقات عليهم وش قلت للنوري شف وجهها أحمر ههههههه وهي ودها" تقوم وتذبحه شين وقوي عين مزوجينها
بالغصب ويحرجها بعد ضحك هو وأحمد .. "
بعد ما غسلت مكياجها وبدلت ملابسها قررت تكلم فيصل خصوصا أنها الاسبوع انشغلت عنه بالتجهيز
وقالت له : فيصل أنت تدري اني أحبك وأنا ادري انك تحبني بس اللي ابيه منك انك تنساني وتكمل حياتك بدوني ، مو بيدي هالكلام
بس غصب عني والله أقوله ..
اعذرني يا فيصل ما اقدر استمر معك ماشفت منك الا كل خير رجال ونعم فيك مافيك قصور وما جاني منك الا كل علم طيب كنت
مثل السفينة وانت البحر بس انساني انساني يافيصل وصاحت وهو مصدوم من كلامها ليييه يا نورة وش غيرك وش السبب وابشري باللي تبينه
بس ليه طيب ..؟
شفتي مني شي ضايقك قاطعته لا لا يا فيصل مو كذا محشوم ياقلبي
قال لاصرت قلبك تتركيني عاد ؟
قالت مو بيدي اعذرني يا فيصل تراني بنقطع عن النت وعن الدنيا وعن كل شي .. لاتخاف بكون حيه بس ما اظن اني بعيش من دونك لأني
مثل السمكة ماتعيش برا البحر ..
ودعتك الله يا نظر عيني ..


والله ما كان الفراق اختياري
ولا عمري اخترت الوصال ولقيته
وانا اعشقك عشق المطر للصحاري
مهما قسى وقتك علي ما جفيته


ما كان بعدي عنك بالبال طاري
اخترت بعدي عنك منك ورضيته
لو كنت داري بس لو كنت داري
ما عطيتلك قلبي وحبك مشيته

لو مل من صبري حنين انتظاري
ماقلت ابيك ولا رجوعك رجيته
اذبلت من طبعك ورود اعتذاري
عطشان ذوق ولطفكم ما ارتويته

ليت الزمن يقدر يرد اعتباري
ويبري لهايب قلبي اللي كويته
روح مراح الليل والليل ساري
لو كان مهما كان حبك نسيته

والله ما كان الفراق اختياري
بس انته مختار الفراق ... ولقيته
وانا اعشقك عشق المطر للصحاري
مهما قسى وقتك علي ما جفيته

( لفيصل بن خالد بن سلطان )


وقفلت الجوال وبدلت توبيكها لـ " والله ما كان الفراق اختياري " وسجلت خروجها ..
فيصل قدر موقفها ولكنه تمنى يعرف السبب لأنه تضايق وخاف يكون وصلها شي مغلوط عنه او ان احد من اهلها سمعها وهي تكلمه ..
قرر أن يتركها كم يوم إلى أن تهدأ وماكان يدري ان كل يوم يمر تذبل نوره أكثر ..
هجرت نوره الانترنت تقريبا وأصبح وقتها كله بالسوق
وحاولت تتهرب من فيصل بقدر المستطاع وأن لاتجلس وحيده كثيراً
لكي لا تضعف وتتصل عليه ..

مع ان الأمر ليس في هالسهولة ان تغيب وتختفي عنه لأنه بكل ثانية يسوقها الحنين إليه وتجاهد نفسها انها تمسحه من مخيلتها ..
أحمد خطيب نورة شاب ساقه القدر لأن يكون زوج لأنثى تعشق غيره أنثى اصبحت وردة ذابله لايرويها غير فيصل .. لم يجد أي تفاعل أو تجاوب
من خطيبته ، بعد الخطبة فقال يمكن البنت "مستحيه مني" ..
فيصل ماينام الليل ولا يعلم أين أميرته بحث عنها بكل مكان الوقت يمر بسرعة ولم يعلم عن نورة أي شي
وفي باله أغنيه عبادي ..

قالو ترى مالك أمل في قربها لو يوم
أبعد وجنّب دربها هذا هو المقسوم ،
قلت اتركوني وأسكتو خلو العتب واللوم
قدني غرقت في بحرها ولا عاد يفيد العوم
( لعبدالرحمن بن مساعد )


فما كان منه إلا أن يلجأ إلى سؤال صديقتها الوفية فكانت نورة تحدثه عنها كثيراً وعن طيبها وحبها لها ..
تذكر المنتدى الذي تدخله ريم صديقة نورة وسجل باسم جديد وراسلها يطلب منها اضافته على الايميل وانه فيصل وكان يسألها عن نورة ..
هي تعرفه من كثر ما تقرالها نورة قصايده لأن كل ديوانه حافظته نوره ..
لكن الغريب أن نورة لم تخبر ريم أي شي عن علاقتها بفيصل أبداً لا من بعيد ولا من قريب ..

تمت الإضافة ..
فيصل : السلام عليكم ..
ريم : وعليكم السلام ..! هلا أخوي فيصل ..
فيصل : وين نوره ؟!
ريم باستغراب .. وفي بالها الف فكره .. !! وش سر هالإهتمام ؟
احتارت وش تقول له ..
قالت له ما ادري من زمان ماشفتها مسنجر .. ورقمها مقفل ولا أعرف أوصل لها إذا تبيها ضروري أحاول أعرف عنها خبر ..
قال لها فيصل .. تكفين !
قامت دقت على جوال نورة ولكنها وجدته مقفل ولم تكن تعرف رقمها الجديد ردت عليه وقالت يمكن تكون مشغولة ورقمها مقفل من
اسبوعين ولا أدري عنها يا خوي تبي اقولها شي لا شفتها ؟
قال طيب وشلون أوصل لها أبيها يا خيتي بأسرع وقت ..
قالت له : ما دري يافيصل بس إذا طلع معي خبر عنها ببلغك ..
قال لها : يا ليت يا طيبة لا تتأخرين علي الوقت كل ماله يضيق يالله مع السلامة وأسف على إزعاجك .. فمان الله ..

أحمد خطيب نوره طالب يدرس الطب بالخارج وباقي له سنتين تقريباً على التخرج
وهو يسكن مع زملاءه بنفس التخصص جميعهم من السعودية
وكانت تدرس معه طالبه كويتية تحبه وتموت فيه هو صح "شوي ثقيل" بس يقدرها كثيراً..كان يدرس ويراجع معها ، ويعطيها بعض الملازم
خصوصا انه متفوق ومن الأوائل على الدفعة ..
بعد الخطبة بفترة سافر أحمد لكي يجهز شقته
التي استاجرها في أمريكا ليسكن فيها بعد زواجه من نورة
وأول ما وصل إلى هناك استقبله بالمطار صديقه فهد وبارك له بالخطوبة وذهبو إلى شقتهم لكي يستريح قليلا وبعد ذلك يأخذ أغراضه
لشقته الجديده ويبدأ في تأثيثها
لأن الوقت ضيق .. في اليوم التالي ذهب إلى الجامعة ليسلمهم بحث له
وبالصدفه رأى نوال صديقته الكويتية سلمت عليه وحمدت الله على سلامته
نوال : السلام حي الله أحمد منورنا برجعتك
أحمد : اهلين نوال وش لونك عساكِ بخير ان شاء الله
نوال : الحمد لله ماعلي طيبه يسرك الحال .. أنت بشرنا عن الأهل والربع عساهم مرتاحين
أحمد : ابشرك كلهم بخير وعافية ياربي لك الحمد
نوال : قالت يالله شكلك ما أفطرت بعزمك على الفطور
أبتسم أحمد وقال ايه والله من صحيت ما أكلت شي ما غير كوب نسكافية
ونزلوا للكافتيريا تحت ..
وقابلهم صديقهم محمد وسلم على احمد
محمد : هلا وغلا بالمعرس وضمه
وه بس يازين ريحة السعودية وشلونك ووشلون الأهل والسعودية
أحمد : يضحك هههههههه بخير ياوجه الخير كل شي تمام أبشرك .. والسعوية فاقده طلتك يالغالي
محمد : دوم يارب .. إلا وين العروس ما شوفها معك ويضحك هههههههه
نوال : مصدومه بس ساكته مو فاهمه شي للحين
أحمد : تضايق لأنه يدري أن نوال تحبه ولا وده يفتح هالموضوع قدامها
قال ماصار شي بس خطبه للحين ..
تغيرت ملامح نوال وأختفت ابتسامتها .. ولم تعلق على شي ..
نوال : عن أذنكم صج تذكرت الدكتور جوزيف طالبني الساعه 8 تأخرت عليه ..
ذهبت بسرعه وأول ما أختفت عنهم
ودخلت أحد الكلاسات الفارغه ومسحت دموعها لأنها تحب أحمد كثيراً لكن للأسف هذالحب كان من طرف واحد ..
أحمد لم يعلق على شي لأنه يعرف أن الذي حصل ضايقها ولكنه قال في نفسه
" اذا ماعرفت اليوم بتعرف بكره .."
وذهب يفطر مع محمد وتحدثو قليلاً ثم ذهب وسلم اوراقه ورجع يجهز شقته ..

فيصل تعبت نفسيته قليلا وفكر أن يسافر يغير جو .. ويحاول أن ينسى حبيبته نوره
..
أخذ أمه وسافرا لمكه للعمره ..
:
فاتح خالد أمه بموضوع الورث
خالد :فيه واحد يبي يشتري المزرعه وش رايك يمه ؟
أبوه عنده مزرعه والبيت .. قالت أمه اللي تشوفه يا ولدي سوه مالها طعم بعد أبوك وما نبيها ..
وصوت لأخته نورة وجلسوا مع أمهم .. وقال لهم خالد
أنا متنازل من نصيبي بالبيت لكِ يمه انتي ونورة
قاطعته نورة وأنا بعد متنازلة بنصيبي لكِ يمه
أم خالد رفضت وقالت : لا كل واحد بياخذ نصيبه واصروا عليها وقالوا هو بيتنا كلنا بس متنازلين عنه لك يالغاليه
وباع المزرعة على الرجال وقسموا التركة بالمحكمة وكل واحد أخذ نصيبة
:
وصل فيصل لمكة وهو بالمسعى يدفع أمه بالعربية ويقول :يمه أدعي لي أن الله يجمعني بشخص أحبه
ويزوجني وتشوفين عيالي .. وما قصرت أمه دعت له بكل خير ..
:
أحمد كمل أثاث الشقة ورجع يكمل بحوثه بالجامعة ولكنه استغرب أنه لم يرى نوال من يومين
في السابق كانت تتعمد توقف له وتفطر معه وتراجع معه او تأتي تسأله عن بعض المراجع
قال : مو من عادتها أكيد متضايقه عشان خطبتي بس ما أقدر ارفض واعصي أبوي وأمي وخصوصا اني محتاج أحد يسندني بغربتي
أستيقظ أحمد في اليوم التالي من نومه على تعب .. !
رشح وارتفاع في درجة الحرارة، وكحة وألم في الحلق
وبحكم انه يدرس طب وعنده خلفيه عن اعراض بعض الأمراض
ذهب للعيادة يكشف واتضح له أنه اشتباه بأنفلونزا الخنازير وتم حجره بالمستشفى لمدة اسبوع حتى تماثل للشفى
وفي الاسبوع الذي كان أحمد بالمستشفى فقده زملائه ولكنهم قالوا أكيد مشغول بالتجهيز للشقة
حتى نوال فقدته واستغربت غيابه و لاتعلم ولا تدري اين هو .. وسألت محمد صديقهم عنه
نوال : شخبارك محمد
محمد : مرحبا نوال بخير وشلونكِ انتي
نوال : بخير الله يسلمك بس بغيت اسألك عن أحمد ماشفته ؟
محمد : مادري من اسبوع فاقده بس قلت يمكن مشغول بتجهيز شقته
نوال : أي شقة ؟
محمد : شقته اللي بيسكن فيها هو زوجته بعد شهر
نوال : وهي كاتمه العبره أهااا ..
قامت نوال دقت على جوال أحمد
نوال : السلام عليكم مرحبا أحمد
أحمد : اهلين نوال شلونكِ
نوال : وش فيه صوتك سلمات يالغالي فيك شي ؟
أحمد : الله يسلمك أبد والله بس تعبت شوي وكنت بالمستشفى
نوال : وي أي مستشفى بمرك الحين ؟
أحمد : لا ما يحتاج نوال لا تجين لأني معي اشتباه بـ H1N1 فما راح تقدرين تشوفيني
نوال : يوووه ياربي طيب طمني اكيد مافيك شي ؟
أحمد : الحمد لله وبكره إن شاء الله يمكن أطلع لأني تجازوت مرحلة الخطر
نوال : خطاك السوء يالغالي وماتشوف شر
أحمد : جزاكِ الله خير يارب
نوال : توصي شي أجيبه لك او حاجة من الجامعة ؟
أحمد: دوم وافيه يا نوال ماقصرتي يالغاليه ومابي غير سلامتك ..
نوال : الله يسلمك زين فمان الله
أحمد: فمان الله ..
..
كانت نوره مشغوله بمشترياتها .. تشتري شيء وترجع وتبدل شيء كعاده "الحريم في السعوديه " واتصلت على ريم
نورة : ألو يالنوامة أصحي الناس ليل
ريم : ترد وهي متغطية بوسط فراشها ألووو ميين
نورة : وش اللي مين قومي بس لا اروشك بسطل ماء هههههههه
ريم : ضحكت ريم وش تبين انتي مافيه غيرك بيعرس يالله روحي بس مو فاضيه لك
نورة : مو مشاورتك يالدبه مسافة الطريقة وأنا عندك اذا ما تجهزتي بتروحين كذا معي ههههه باي ياعسل
ريم : يوووه منك والله فاضيه روحي بس هذا ان فتحنا لكِ الباب
نورة : الله يسلم خالتي هي اللي بتفتح لي وبتجهز لي السطل بعد عشان اروشك صح هههههه
ريم : ههههههههه طيب وينك فيه استسلمت وأمري لله
نورة : توي طالعة من البيت ربع ساعة واكون عندك يمديك يالله قومي
ريم : زين يالله سلام ياحلوهـ
:
روحانية المكان شرحت صدر فيصل وأمه في مكه
كان فيصل يدعي الله ان يحفظ نورة ويكتبها من نصيبة .. وكانت أمه قد أوصته أن يشتري لها ماء زمزم
اشترى لها الماء واشترى الهدايا لوالده وأخوانه الصغار وكان موعد رحلتهم العائده الى الخبر الساعة العاشره مساءاَ
:
وصلت نوره بيت ريم وأخذتها بسيارتها
ولم يتحدثو كالعاده "لآنهم مع السائق إلى أن وصلوا حياة مول "
القريب من بيت ريم
نزلوا إلى السوق وردت نورة بعض المشتريات وأخذوا جوله على المحلات
وبعدذلك جلسو بـ "كوستا كفي" طلبت ريم كافيه لاتيه وطلبت نورة موكا فليك
استغلت ريم الفرصه وباغتت نوره بسؤال
نورة؟ وش بينك وبين فيصل ؟
تلعثمت نوره وما توقعت هذا السؤال أبدا ولا كان وقته يعني " يوم حاولت تنساه يجي طاريه"
نورة : ليه ما بيننا شي
ريم : وش فيك اعتفستي نوره مو علي تريني اعرفك زين مو لأني كنت مسافرة عنك تحسبيني ما أحس فيك
نورة : وش تخربطين انتي مافيني شي
ريم : أجل وش عنده فيصل مضيفني ويدورك ويبي يوصلكِ بأي طريقه ؟
نورة : أحلفي ؟
ريم : والله قبل كم يوم أضافني وسأل عنك وطلب أي وسيلة توصله لكِ وتعذرت منه لأني قلت جوالها مقفل وأنا كنت مسافرة مادري عنها
نورة : ما قال وش يبي
ريم : لا بس ذبحني الفضول حتى انا ودي اعرف وش يبي فيك ؟
نورة : نزلت دمعتها عاد دموعها حاضره لأنه جاء طاري حبيبها فيصل
ريم : استغربت وتأكدت ان فيه شي مخبيته نورة عنها ..
نورة : قصت السالفة لريم من أولها لليوم اللي خطبها أحمد فيه
ريم : فاتحه عيونها ول كل هذا صار وأنا ما ادري عنكم وليه ما علمتيني يمكن اقدر اساعدك
نورة : وش اقولكِ يا ريم للحين مو متصورة اني بكون لغير فيصل ولا أقدر ارفض لأن الموضوع منتهي اصلا قبل ياخذون رايي
ريم : طيب ليه ما قلتي لفيصل الحقيقة عشان يكون بالصورة ولا يجلس كذا محتار ولا يدري وش السبب
نورة : صعب ياريم وش أقوله ما أقدر ما أقدر كيف أقوله بكون حليلة شخص غيرك كيف أقوله بتزوج غيرك وهو بيجي يخطبني بعد
فيصل ما يلعب معي وجاد وحتى أكثر من مره طلب يزورنا هو وأهله عشان يخطبوني بس ما قدرت أقوله ياريم وصاحت نورة
ريم : حزنت على صديقتها ومو متصورة الوضع كل هالقصه تصير وهي أخر من يعلم ولا بيدها شي تسويه
طلعوا البنات بعد مامسحت دموعها نورة .
نورة : ريومه الموضوع مابيه يطلع لأحد وحتى فيصل اذا شفتيه لا يدري ولا يحس او لاتدخلين ايميلك خايف يعرف ويتضايق
ريم : لا تهتمين يا قلبي ماراح يعرف بس ادعي ربك يكتب اللي فيه خير وربك كريم
رجعوا البنات لبيوتهم ..
فيصل جالس ببيت الشعر عند المشب والجو بارد ومسك ورقة وكتب عليها..



" الله يعلم إني حاولت
أسند على كفي السما و أناظر الشمس
أشرب عن عيونك ضما أشرب ضما الشمس
و قلتي عسى جفنك عسى ما يحترق
حاولت ما أغمض عيوني و نفترق
حاولت أنا ما نفترق
أه لو تدرين لو تدرين
لا عود العاشق حزين
يمشي على جفن و جبين
لا باس يا القلب الشجاع
ضاع الأمل مالك عذر
من لمست عيوني الشعاع
زندي انثنى رمحي أنكسر
و قلتي عسى جفنك عسى ما يحترق
حاولت ما أغمض عيوني و نفترق
حاولت أنا ما نفترق
إن لمسني حزنك الطاغي
ب اغطي وجهي الوجل بيدي
جرحيني جرحي ثم أبعدي
جرحي الصمت بكلام
أه لو كلمة ملام
و أرجعي تحت الظلام
عودي في سنا القلب اللى توه يحترق
شمسنا غابت حياتي بنفترق
و الله يعلم "

(للبدر بن عبدالمحسن)


وجلس يتذكر نورة وكيف اشتاق لها ..
نورة كانت بغرفتها سرحانة وتشعر بضيقه
كانت غارقه بهواجيسها وأفكارها ..مر شريط ذكرياتها هي وفيصل واشتاقت له كثيييير
مستكت دفترها وكتبت فيه

" ماني بأنام
و مدري الظلام فيني
أو الدنيا ظلام
لو مد لي طرفه بسلام
كنت أصافحها و أنوم
همٍ ينسيني الهموم
يا هاجري قللي علام مانيب أنام
ويل البعيد من البعيد
ما كل من فارق صبر
مادام به ليلٍ جديد
لا بد للعاشق سهر
لو مد لي طرفه بسلام
كنت أصافحها و أنوم
همٍ ينسيني الهموم
يا هاجري قللي علامي ماني بأنام "

(للبدر بن عبدالمحسن)

وتركت الدفتر وضمت وسادتها ونامت ..
:

خرج أحمد من المستشفى وكان حاجز للرجعة لـ السعودية ومر الشباب بمقهى قريب للجامعة
وكانت نوال موجوده سلم عليهم وودعهم لأنه بيرجع السعودية يرتب لزواجه
الشباب ماقصروا معه بمساعده .. ونوال اعطته ظرف رسالة اخذه وابتسم لها وودعهم
وهو بالتكسي متجه للمطار فتح رسالتها ’مكتوب فيها ..
يتبع ...

:rose:غ‘ـلِآ الش‘ـۉٍقْ :rose:●~ (http://www.aldmo3.com/vb/member.php?u=2008).

لَحْظَة لِقَانَا مَوْلِدِيـ !
20-Mar-2010, 11:13 PM
يــا قلبي عــليج يــا نــوره:tears::tears:


شنو شنو شنو شنو شنو شنو شنو شنو شنو شنو شنوشنو شنو شنو شنوشنو شنو شنو شنو شنوشنو شنو في الرسالهـ !!!!

تكفيييييييييييين بسرررررررعهــ
:tears::tears::tears::tears::tears::tears:

ايييييييييييييي روعهـ الروايييهـ ناطرييييييييييينيك لا تتاخرين عليناا يالغلا

أبو نواف
21-Mar-2010, 06:01 PM
اول مره اقرا روايه واسترسل في قرآآآآتها

بانتظار التكمله

لاتبطين

M!ss Abeer
21-Mar-2010, 06:51 PM
رووووعهـــ يـ الغلآ..

بأنتظآر التكمـــله ^^

Fa6o0oma
22-Mar-2010, 01:12 PM
عجيبه الروايه بس بتشغلني عن الدراسه :( :(


ويلااا بسرررعه كمليها

وخر شوي
22-Mar-2010, 08:43 PM
as u like:rose:
شي شي في الرساله
ابو نواف:rose:
ما راح ابطي بكملها
مسز عبـير:rose:
بكملها
غروري جرحني:rose:
الله يوفقك يارب بنزلها

غ‘ـلِآ الش‘ـۉٍقْ●~ (http://www.aldmo3.com/vb/member.php?u=2008).

وخر شوي
22-Mar-2010, 08:48 PM
.. الفصل الثاني ..

" إلى من خطف قلبي لا اعلم هو حب أو اعجاب لكن لا يمكني ان ابارك لك بزواجك
الا من خلال هذه الورقة لأني تغلبت على عواطفي واستطعت التعبير بالكتابة والتلفظ بها على ورق
امنياتي لك بحياة سعيدة "
تبسم أحمد وقال الله يوفقها ويرزقها بولد الحلال اللي يسعدها ..

استيقظت نورة الصبح ودخلت المسن وكانت تبحث عن ريم اذا كانت متصلة او لا
ولم تجدها ..
وقلبها ضعف وودها تفتح ايميلها اللي فيه فيصل بس قاومت هذا الشعور ولكنها عجزت تقاوم فضولها وترى ماذا كتب عنها بعد غيابها عنه
ودخلت للمنتدى وسجلت باسم جديد لكي لايعرفها ودخلت ملفه الشخصي وبحثت عن اخر المواضيع
ولفت انتباهها قصيدة جديدة بعنوان " قالت مطر " وفتحت الموضوع و قرأت القصيدة
" قلت المطر قالت من الـيوم ديمه
ما به رعد لا برق ماغير هتان
عشق جمع ما بين قـاع وغيمه
سيّل علي صدر الثري دمع الامزان
همس النديم اللي يـعاتب نديمه
صوت المطر كنّه تعاتيب خلان
تبسّمت لاجل اللـيالي القديمه
وقالت تذكّر قلت يابنت نسيان
نقض الجروح اللي تشافت ظليمه
ما عاد به وصل ولا عاد هجران
ما للرجا في بعض الاحوال قيمه
و ما للعمي صبح ولو بات سهران
لو للزمن عن نيّة الغدر شيمه
ما فرّق احباب ولا بعّد اوطان
لاشك وينك يالقلوب السليمه
اللي تجازي عن خطا الخل غفران
كلن خصيم وذاق لوعة خصيمه
واللي خصيم الوقت يا بنت خسران "
(للبدر بن عبدالمحسن)
نزلت دمعتها و مسحتها فورا لأنها متشتته ومشاعرها متضاربه مابين حب وشوق وهجر وفراق وحنين ..!
ودخلت ملفه الشخصي وارسلت رسالة خاصه له بالاسم الجديد
وكتبت رد على قصيدته وأرسلته له
وترددت تعتمد الرسالة أو لا وضعفت وارسلتها ..

فيصل ما كان موجود بنفس الوقت .. عندما سجل دخوله بالليل للمنتدى
وجد الرسالة وفتحها ..

العنوان : مطر
الرسالة :

" تذكرتك و أبي النسيان ألا يا خل ساعدني
ترى مالي من الذكرى إلا ضاع العمر خيره
أنا ودي على الفرقا حبيبي لو تعاهدني
ولا شفتك تصد و لا تجيب لما مضى سيره "
(للبدر بن عبدالمحسن)
(ورده)
هو ما يحتاج عرف المرسل من هو وتنفس الصعداء وفرح كثيرا
ورد على رسالتها بقصيده وكتب لها
" و ترحل
صرختي تذبل
في وادي لا صدى يوصل
و لا باقي أنين
زمان الصمت
يا عمر الحزن و الشكوى
يا خطوه ما غدت تقوى
على الخطوه
على هم السنين
حبيبي يا حبيبي
كتبت إسمك على صوتي
كتبته في جدار الوقت
على لون السما الهادي
على الوادي
على موتي و ميلادي
حبيبي يا حبيبي
أنا عمري إنتظاري لك
لا تحرمني حياتي لك
و ترحل "
(للبدر بن عبدالمحسن)
وللأسف نورة ماكانت متصله بنفس الوقت ..
:
رجع أحمد لأرض الوطن وكان في استقباله ابوه سعد وولد عمه خالد
سلم عليهم وتحمدوا له على السلامة وتطمنوا عليه بعد الوعكة الصحية اللي تعرض لها
..
فيصل جلس يفكر بنورة ليه طيب تسجل باسم جديد وترسل له معقولة تكون مو هي
لا متأكد انها هي واعرف اسلوبها زين بس ليه مادخلت مسن طيب آه يانوره جننتيني
:
نورة كانت مع امها دخل عليهم خالد واول ما شافها قال يالله اطلعي للمجلس خطيبك يبيك
هي طارت عيونها وشووو وهي لابسه قميص عادي ومو متكشخه
قال يالله مستعجل بيروح لأهله بس حب يسلم عليك ويجرها مع يدها بيوديها للمجلس يوم بغت تصيح وخر بس قله مافيه الا بالعرس
يوم ضحك وماقدر يمثل عليها خخخخخ وقال أمزح بس جبناه من المطار والحمد لله ماعنده خلاف ويسلم عليكِ
يوم استحت وضحكت وقالت بايخ يالمراهق ولوت بوزها ..

بعد كم يوم اتصل أحمد على خالد على اساس انه يودي اخته يروحون ياخذون فحص طبي قبل الملكه والزواج التي ستتم بيوم واحد بعد أسبوع اسبوع وكم يوم
فحص أحمد خلص ولكن باقي نتايج نورة ما طلعت إلى الان ..

:
نورة اتصلت على ريم قالت ادخلي بالمنتدى باسمي برسلك اسمي الجديد
الاسم : أنثى المطر
الباسورد : ********
وشيكي على الخاص فيه رسايل او لا ؟
ريم : من عيوني كم نورة عندي دقايق وارد عليكِ ..
فتحت ريم المنتدى وسجلت دخولها باسم نورة
وجت بوجهها نفاذة فيها رسالة خاصة من فيصل
على طول اتصلت على نورة
ريم : ألوو نورة هلا فيه رسالة من فيصل وش اسوي احذفهااااا
نورة : لااااا يامجنونه خليها
ريم : تضحك هههههه امزح معك يادبه
نورة : ههههه طيب اقريها بس غمضي عين وافتحي عين اخاف يكون فيها شي خاص خخخخخخ
ريم : طيب طيب فتحتها وقرتها عليها و ولفت كلام من راسها
إلى حبيبتي نورة يسعدني أن ادعوكِ لحفل زواجي يوم الخميس ليلة الاثنين بقصر الأحلام ويوم ضحكت ريم خخخخخ
نورة : هين هين دواك عندي تشوفين يالله بس سكري
ريم : لاااا تعالي جد والله فيه قصيده منه
نورة : زعلت مابي خلاص اشوفها لارجعت البيت
ريم : ومن قال بحذفها انا
نورة : كان اذبحك لو تحذفينها هههههه
ريم : تضحك هههههه يالله لادخلتي شوفيها يالزعوله
وسكرت من ريم وأول ما رجعت للبيت فتحت جهازها وشافت الرسالة
وقرت القصيدة اكثر من مره واكثر شي اثر فيها هالمقطع
" حبيبي يا حبيبي
أنا عمري إنتظاري لك
لا تحرمني حياتي لك
و ترحل "
آه يافيصل ليت الليالي تجي على الكيف كان ما أرحل عن عيونك أبد ..
وسكرت جهازها ولا أرسلت له شي ونامت بعد يوم طويل مابين اسواق والعياده
:
فيصل أول ما فتح جهازه قبل ينام بيشوف فيه رسالة له أو لا
للأسف ماحصل رد منها وعلى طول دخل ملفها الشخصي بيشوف متى اخر تواجد لها ويوم شاف تواجدها بعد رسالته تأكد انها قرتها
ابتسم وسكر جهازه ونام ..

ام فيصل تحن عليه من شهر تبي تزوجه بنت خاله وهو يماطل فيها شوي مابي "اعرس الحين يمه
كان عنده أمل انه يلتقي مع نورة ويتفاهم على الزواج اذا كانت موافقه او انه يعزف عن الزواج كلياً
بس للاسف ماقابلها بالمسن ولا سمع صوتها من شهر يمكن ..
وأمه تبيه لبنت أخوها .. بس هو يبي نورة وبس" ..

:

ريم خطبها واحد من جماعتهم وكلمها ابوها ياخذ رايها اذا كانت موافقه
ورفضت بحجة انها بتكمل دراستها و مو مستعجله على الزواج وحاول يقنعها بس بدون غصب وقالت ما راح اتزوج يا يبه الا بعد الجامعه
ويوم قالت لنورة عن الموضوع قالت ياليت اخوي خالد مثل ابوك واقدر اقنعه
بس الله كاتب لي اخذ أحمد وامري لله ..
:
فيصل جته ترقيه في عمله ولكنه لابد أن يذهب إلى دبي لمده شهرين
ولكن امه وأبوه يحاولون يضغطو عليه يتزوج قبل يسافر احسن له من الغربه بمفرده بحكم انه قادر على الزواج
وهو مايقدر على زعلهم خصوصا امه التي " شالت بخاطرها يوم ردها اكثر من مره"و قال بفكر والله يكتب اللي فيه خير يارب
بعد اسبوع بالضبط بيسافر لدبي يباشر عمله هناك خلال هالشهرين
بنفس اليوم دخل فيصل المسنجر ولقى ريم متصله كان ينتظرها من كم يوم ومالقاها

فيصل : السلام عليكم
ريم : وعليكم هلا بك اخوي فيصل
فيصل : اسف اذا ازعجتك يا ريم بس ابيك تساعديني انا قدامي طريقين
ريم : سم اخوي فيصل وياليت تختصر لأن اهلي قريبين عندي
فيصل : خلاص اجل متى انسب وقت اشوفكِ فيه بالمسن متصله
ريم : مادري بس قريب ان شاء الله
فيصل : على خير أجل فمان الله وسلمي على نورة لأني مسافر بعد كم يوم
ريم : يبلغ وتوصل بالسلامة ..
وكانت ريم ماتبي تعطيه مجال ان يسأل عن نورة لأنها لاتقدر تقول له ان زواجها بعد اسبوع
فيصل لم يرد أن يحرج ريم ..
كان يود أن يقول لها ان اهله يضغطون عليه يريدون أن يزوجونه
ولم يجد رد من نورة اذا كانت تريده او لا
لأن سفره بعد كم يوم

:
ادار فيصل مقود سيارته بلا هدف معين
واتجه للكرونيش ووقف سيارته ونزل على الشاطئ وجلس يتأمل أمواج البحر
وكانت فيه مشاعر متزاحمه محتاج يطلعها لأحد وقال
" مري علي قبل الرحيل .. مري علي
مثل الوفا .. مثل الجميل ..
مري علي .. ابكي حياتي وارحلي ..
مري علي .. من بعد شوفك ما عليّ ..
مري لو الفرقا قهر .. قولي قدر ..
يمكن زماني اللي بك غدا .. ظنك غدر
عذر العيون السود .. دمعه ما تفيد
تمحي الظلام وتجود يا امل الغريق
مري علي .. ابكي حياتي وارحلي ..
مري علي .. من بعد شوفك ما عليّ ..
وش فيل الجفا غير الجفا
غير الوفا لك والحنين ..
كان الامل انك تجين ..
وتسألين..
الله يعين الصابرين .. الله يعين .."
(للبدر بن عبدالمحسن)
رجع للبيت يرتب اموره قبل السفر
ودخل على والديه في الصالة وقبّل رأسيهما وقال لهما :
أنا موافق اتزوج ملاك بنت خالي
وفرحوا له وبنفس الوقت امسكت امه التلفون " تثرثر "مع زوجه اخوها
يحددون موعد الملكة وأكدت أن تكون هذا الأسبوع هذا قبل السفر
فاتح والد ملاك ابنته على الموضوع وردت : اللي تشوفه يبه
ملاك بنت خلوقه متخرجه من الجامعة وفيصل شاب صالح ومافيه شي يعيبه تعرفه ويكفي انه ولد عمتها
جهزت نفسها بيومين لأن الملكه بعد يومين وبيسافر اسبوع ويرجع عشان يتزوجها ويسافرون جميعا لدبي
وقال فيصل لأهله انه يريد الزواج عائلي ومختصر .. الوقت ضيق ولا يقدر أن يحجز قاعه ويرتب لها

:
كان كل شي يفعله فيصل وده يخلصه بثواني يمكن لأن قرارته لو مرت على قلبه غيرها وكنسل الزواج من غير نورة
طلعت نتايج تحليل نوره وذهب خالد المستشفى لكي يحضرها
وبنفس اليوم كان فيصل يشتري هدية لخطيبته
رجع للبيت ياخذ امه معه يشرون طقم للعروس

يتبع ...

لَحْظَة لِقَانَا مَوْلِدِيـ !
23-Mar-2010, 06:28 AM
لحقققت اقرهاا قبل لا اروح السكوول
ليييييييييييييش يا فيصل لييييش!!!

شنو اهي نتاائج التحليل!!

بالقسااااط يا غ‘ـلِآ الش‘ـۉٍقْ●~ (http://www.aldmo3.com/vb/member.php?u=2008). تعطيناا لاحداث ههههههههههههههه
تسلمين ناطرييييييننج

✿иσσfч
23-Mar-2010, 06:59 PM
يعطيك العافيه .. روعه
م ـتابعين غلا }

أبو نواف
23-Mar-2010, 10:38 PM
ياليل

بسرعه علينا

لاتتأخرين

Fa6o0oma
24-Mar-2010, 04:25 PM
غلاااااا خلاص انا قريتها كامله هههههه انا انسانه ما عندي صبــر ..
بس بعد برد قراها اهني ههههههه

وخر شوي
24-Mar-2010, 10:26 PM
ادري طفشتكم بالفصول ودي انزلها كامله حتى انا ارتاح http://www.t9oor.com/forum/images/smilies/t9oor.png
بس باقي فصلين ونختمها على خير http://www.t9oor.com/forum/images/smilies/t9oor.png
<< ما اظن على خير يسمع بالتشويق http://www.t9oor.com/forum/images/smilies/t9oor..png

.. الفصل الثالث ..

خالد دخل العيادة وقابل الدكتور كيف يادكتور
قال الدكتور للأسف أخوي خالد ما يصلح يتزوجون بعض لأنه بينعكس سلبياً على نسلهم بسبب امراض وراثية قديمة بحكم انهم من عايلة
وحده والأفضل عدم اتمام الزواج من الطرفين من البداية
خالد: بس هو خاطب يادكتور والزواج بعد اسبوع
الدكتور : يا استاذ خالد حتى ولو بس من الأفضل لمصلحة الزوجين ولتجنب حدوث تشوهات خلقيه وامراض وراثيه لأطفالهم عدم اتمام
الزواج ..
خالد تضايق ولايدري ماذا يفعل أتصل على ولد عمه أحمد
خالد : ألو هلا أحمد وشلونك عساك طيب
أحمد : بخير الله يعافيك وشلونك انت
خالد : بخير الله يسلمك
أحمد : والوالده وعروستنا وشلونها
خالد : والله يا احمد انا داق عليك عشان هالموضوع
انا بالعيادة الحين والدكتور يقول الفحص غير متطابق بين الزوجين والأفضل عدم إتمام الزواج من الطرفين لعدم انجاب اطفال مشوهين
خلقياً بسبب امراض وراثيه ومادري كيف
أحمد : طيب متأكدين من التحليل
خالد : ايه سوه مرتين عشان كذا تأخر ماطلع الا اليوم
أحمد : عسى المانع خير يارب ..

:
خالد كان معزوم بنفس اليوم في مناسبة عند أهل زوجته خرج من العياده وذهب مباشرة
ومارجع للبيت الا متأخر ولا بلغ امه ولا اخته بالموضوع لأنهم كانوا نايمين
:
أحمد بلغ ابوه بالموضوع وقالوا الحمد لله على كل حال وعسى المانع خير ان شاء الله ..
:
وفي الصباح تجهز فيصل للخطبه وللسفره لأن الوقت ضاق عليه
نزل خالد يفطر مع امه وقال لها الموضوع قالت ان شاء الله خيره
نورة نزلت وهم "يسولفون وحبت راس امها وسلمت على اخوها وجلست تفطر
وقال لها خالد الموضوع يوم بغت تغص من الفرحة هههههه"
بس مثلت انه شي عادي وقالت الحمد لله على كل حال ..
وكملت فطورها وطيران على غرفتها دقت على ريم تبشرها
ريم نايمه ومقفله جوالها ..
دخلت مسن يمكن تلقاها و ماحصلتها
فتحت ايميلها القديم ودخلت ظهور دون إتصال تبحث عن فيصل هو فيه أولا للاسف مو متصل لكنها لقت رسايل اوف لاين منه بعضها لها
أكثر من شهر
كان فيصل مستيقظ ولكنه مشغول بأمور خطبته اليوم وليس لديه وقت للنت
جلس يحوس بأوراقه بالدرج بجانب سريره وأخرج دفتر قديم وقال هذا الدفتر لازم اخبيه عن ملاك
بدفنه مع بقايا ذكرياتي وهمي .. وكتبت في اخر صفحة فيه

" سهر .. والدُّنيا نعسانه .. سهر
والفرقى كانت عَن حَبايبنا .. قَدر
والجرح نزف الدَّمعتين
والدَّمعِ شُباكِ الحَزانا .. للقَمر
ِبعدِ الأمل لمَّا بعدِّت .. وفرحي راح
ِبعدِ الزَّمان عنَّي .. وعَن عَيني الصَباح
ذي الفرقى كانت عَن حبايبنا .. قَدر
والجرح نزف الدَّمعتين
والدَّمعِ شُباكِ الحَزانا .. للقَمر
آه مِن حَنانك لِسَّه مالي .. بالدَّفا كل الوجود
وآه ياحبيبي لو بعادك .. كان جَفى وإلا صدود
ذي الفرقى كانت عن حبايبنا .. سهر "

( بدر بن عبدالمحسن )


بعد ما طلعت نتائج التحاليل وعرف أحمد النتيجة
فكر انه إذا رجع يكمل دراسته ، يفاتح نوال بموضوع الزواج منها لأنه يدري انها تحبه ..
:
ملاك اشترت للخطبة في هذه اليومين مع ان الوقت كان ضيق واليوم هو يوم خطبتها وكانت مشغوله من الصبح تجهز وتساعد أمها ببعض
الترتيبات وجاء المغرب راحت صالون التجميل لتستعد وتتزين ..
:
وبنفس اليوم كان فيصل راجع من الحلاق ولم تظهر على وجهه الفرحه
عندما دخل إلى البيت
نظرت إليه أمه وقالت : خير يا وليدي فيك شيء
قال: لا يالغالية بس أفكر بالسفره وبالمسؤلية الجديدة والزواج وهو باله وعقله مع نورة ما يدري يمديه يتراجع عن هالخطوه ويكنسل
الخطبة ويسافر بدون زواج مازال عنده أمل انه يكون لنورة وجلس بغرفته وفكر بعقله
وقال :وش ذنب ملاك أقتل فرحتها وأزعل أمي وأبوي يكفي أني أول مره أشوف أمي فرحانه هالكثر وقام وصلى ركعتين يسأل الله فيها التوفيق
وفعلا بعد الصلاة أحس براحة كبيرة ونزل عند اهله يرى إذا كانو يحتاجون إلى شيء قبل موعد الخطبه وبعد صلاة العشاء بقليل ذهب مع
والده وأعمامه يخطبون ملاك وكانوا عائله واحده وماكان الجو خطبه ورسميات اكثر مما هو جو عائلي يمتاز بالألفه والمودة ..
وجاء المملك وكملوا اجرائات الخطبه ودخلوا للمقلط كان فيه معروض وحلا وبعدها باركوا له وطلعوا عمامه وابوه وبقي هو لكي يرى
ملاك ودخل عليها مع والدها وكانت بنت مملوحة منزلة راسها للإرض وسلم عليها والدها وقال لها :مبروك يابنيتي وحبت راسه الله يبارك
فيك يالغالي ..
وخرج وتركهم بمفردهم في الصاله وسلم فيصل عليها وبارك لها وكانت منحرجة جداً وجهها أحمّر خجلا ودخلت أم فيصل وأم ملاك
وباركوا لهم ودعو لهم كم دعوه حلوة وطلعوا وتركوا العروسين يأخذون راحتهم بمفردهم تكلم فيصل معها قليلا وأخبرها انهم سيسافرون
إلى دبي بحكم شغله ومنها يقضون شهر العسل وأهداها خاتم ألماس وساعة وجوال مع رقم جديد وقال لها :تحتاجين شيء قبل امشي كانت
هي مستحيه للحين وما خذت واعطت معه على راحتها وقالت سلامتك
رد عليها فيصل : الله يسلمك يارب وانتبهي لنفسك وجهزي نفسك للسفر فمان الله ..
:
رجع فيصل إلى لبيت وهو كان في باله انه يدخل المسنجر ويتمنى أن تكون ريم متواجده .. لكنه رأى أهله مجتمعين في الصالة ينتظرونه
قال لهم وهو يضحك: بجلس معكم بس بدون اسئلة واستلمته أمه هاه اعجبتك ملوكه قايله لك بنت حبوبه وتدخل القلب
يوووو يمه اشوفك حكمتي كنك انتي اللي بتتزوجينها مو انا
بس دامها من اختيارك اكيد بتعجبني .. وكانت سهره حلوه ووضحك ووناسه وفيصل كان محتاج لمثل هذا الجو .. صعد ونام وهو مرتاح
نفسيا ومايفكر بشي ثاني خصوصا ان ملاك صارت على ذمته ..
:
في الصباح
جلس خالد يفطر مع أمه قال لها :يمه وش رايكِ ماتبين نسافر للشرقية كم يوم تغيرين جو انتي ونورة
قالت أم خالد : إلا يا وليدي خلاص متى مابغيت حنا جاهزين
قال على خير بكره باخذ اجازة اسبوع ونسافر العصر
نزلت نورة والشوشة طايرة والوجه معفوس والاخلاق زفت قالت صباح الخير
يوم تعوذ خالد من الشيطان الرجيم من انتي ههههههه يضحك
قالت نورة : خير وش تبي ناوية شر قال مابي شي وحبت راس أمها وجلست تفطر وقالت لها أمها عندي لك مفاجأة
قالت نورة خير يمه ؟
قالت امها أخوك هالحلو هذا يقولكِ
قالت نوره : أي حلو ما شوف حلوين هنا غيري وغيرك
يوم دخلت العنود كانت بالمطبخ تسمعهم اها عاد إلا أبو عيالي خلووودي وهي تضحك وضحكوا كلهم
قالت نورة : طيب وش عندك ياخوي سم ؟
قال خالد : والله بما انك اختي الدبه وماعندي غيرك فكرت أخذك للشرقية بكره وش رايك يوم طارت من الفرحة الله متى طيب ؟
يوم ضحك خالد وش موافقه انتي وشوشتك صدقتي اننا نشاورك
يوم لوت بوزها نورة ياشينك عاد
ضحك ههههه وقال بكره العصر جهزي شنطه وحده ماراح نطول كم يوم بس مو تاخذين سبع شناط زي العادة
هي فرحانه عشانها بتغير جو والأهم انها بتتنفس نفس الهوى اللي يتنفسه فيصل
:
استيقظ فيصل وقام بامساك جواله .. وكتب" صباحكِ غير يا طعم الكرز والتوت والمشمش .. صباحك نرجس زين حياتي بأجمل ألوانه
.. صباح الخير ياست البنات وعطري المنعش لأن الخير ياعمري لقى فيكِ انتِ عنوانه "
وأرسل المسج على رقم ملاك الجديد ..!

:
كانت ملاك نائمه وتنبهت على صوت المسج كان جوالها عند راسها هي قامت من غير شعور لأنه جوالها اللي من فيصل يعني فيصل مرسل لها
فتحت الرسالة وقرتها وابتسمت وردت عليه برساله ( هب النسيم وخاطري وده يقول يسعد صباح اللي مع الصبح صاحي ) .

فتح المسج فيصل وابتسم وقال الله يقدرني على اسعادك يا ملاك
ونزل يفطر مع امه وبعد الفطور راح يشتري بعض الأغراض قبل ما يسافر ..
:
نورة فتحت جهازها وفتحت إيميلها ما لقت فيصل ودخلت المنتدى وعلى طول فتحت ملفه الشخصي واستغربت له يومين مادخل خافت عليه
وتذكرت جوالها القديم وطلعته من درجها وفتحته له شهر مغلق وجتها مسجات وموجود كثيره من شهر واغلبها من فيصل
يوم نزلت دمعتها وكتبت له مسج

( تِمِرّ بْصَدْريَ اسْرَاب الحِزِن .. وَ آتَمْتِم : وْ بَعْديينْ ..؟
.............. وكلْ شيّ ٍ كتَبْته .. [ ليلَة وْداعَك ] ... يِمَرّ البَالْ
امُووت مْن التّعَبْ .. ويْمُوت فِينِي هَالّتعَبْ ياشَيينْ : (
.............. عَلَى هَالحَال مِنْ لِيلَة مِوَادَعْنا ... عَلَى هالحَالْ
انَا مِنْ طِينْ واحْلام السّعَاده .. كِلّها مِنْ طِينْ
.............. تَهَدّم .. كِلّ مَاهبّت مِوَاجِعْ .. وِ الْتَحَفْتَك .. شَالْ
اشُوف الحِزْن فِـ عْيون الصّبَاح وْطَلّة الـ[ تِشْرينْ ]
............... وابعْثِرْني عَلَى مِينَا الجُروح .. وْ أسْمَعَك : يَامَالْ
وَاجِي بَبْكِي .. وِ لَكِنّي اذَا تْذكّرْت : لاَااتَبْكِينْ
............... اردّ الدّمْعَهِ لْعَيني .. واقُول : البَكْي ِ للأطْفَااالْ
فَمَان الله يَارَاحِل .. خِذ جْرُوحِي مَعَاك .. ايْلينْ
.............. يِمَوّتها التّعَبْ ... بَرد الطّرِيق ... \ وْ قَسْوة التّرحَالْ
تذَكّرْني اذا طَاحَتْ مِنَ اغْصَان السّنِين ... سْنِينْ
.............. تِذَكّرْني اذَا دَاعَبْ اصَابِع يدَّك .... [ السّلْسَالْ ]
تِذكّرْني .. اذَا بلّت [ بِتُوحَشْنِي ] .. \ حِزن شِيرينْ
............... و تِدْري بِيْ ولا غِيرَكْ ذِكَرْت فْـ هَالعُمرْ .. رَجّالْ
انَا والله .. مِنْ لِيلَة وِفَاة احْلامَنَا .. للحِينْ
............. و انَا اقلّب تِفَاصِيلَك ..\ صِوَرك .. وْيختِنِق جوّال
واجي بَبْكي .. وِ لَكنّي ... اذا تْذَكّرتِ : لاااتَبْكين
................. اردّ الدّمْعَه لْعِينِيْ ... وَاقُول : البَكْي ِ للأطْفَااالْ )

" للعنود العبدالله "
:
فيصل وصلت له الرساله فتحها وطارت عيونه وحس بغصه وهو يقرأها
ليه الحين يانورة تطلعين بطريقي بعد ماسلكنا مفترق طرق وانا اللي لعبت على :نفسي اني نسيتك ..
غمض عيونه واخذ نفس ورد عليها وكتب

( كم مرّه كلمتك هنا ياحبيبه
........ كم مره هنيّا.. ضحكتي ..أو هناك!
راحت بك الدنيا وصرتي غريبه
........ وأنا عجزت أنسى مع الوقت ذكراك !
هو ليه كلٍ ماله إلا نصيبه
........ يحب ذا .. وتحدّه أيامه ... لذاك!
ليت الأماني في مداها قريبه
........ وأنوش حلمٍ ضيّع العمر ... ويّاك!
هو صدق لأحلام الأوادم ضريبه؟!
........ وأنادفعت مقابل الحلم ...فرقاك ! )
" نايف عوض "
:
وصل المسج جوال نورة فتحته
رساله من فيصل
قرأته و استغربت وحست ان رسالته ورده غريب ..
ردت عليه وكتبت
( اعطّر انفاسي ..بــ (شانيل) لافاح
.......وابلل بدمعي ....../ جفاف المحابر.....!!
طب انت قلّي : انك بخير ../ برتاااح
...... موّتني فراقك ..وصمتك ../مقابر..!!
ماطحت بس القلب من غيبتك طااااح
.......عجزت اخبّي هالشعور .. واكاااابر..!! )

" للعنود العبدالله "

:

فيصل وصله مسج نوره ولا رد عليها لأنه ماوده يرجع ويضعف ومهما كان هذا هو طلبها هي اللي قالت انساني
والآن هو مرتبط مع ملاك وزواجه بعد اسبوع ..
وبنفس اليوم بالليل موعد رحلته لدبي ..

أحمد كان وده يمهد لأهله انه يمكن يتزوج زميلة له وتدرس معه
بس خاف انهم يقابلونه بالرفض وخاف ان نوال ماتوافق ففضل الصمت خصوصا انه مابقي شي ويرجع يكمل دراسته ..

:

ريم اتصلت على نورة
ريم : مساء الورد يا ورده ..
نورة : أي وردة يا ريم
ريم : خير وش فيك مو بتسافرين بكره المفروض تكونين مبسوطه
إلا يا ريم بس فتحت جوالي وشفت مسجات فيصل وارسلت له بس كان رده غريب يعني ما كأني اعني له شي
ماحسيت بشوقه لي .. مادري احس فيه شي يمكن زعلان .
ريم : نورة مهما كان هو رجال وعنده عزت نفس وانتي اللي طلبتي انه ينساك ويبتعد عنك
وهو ضحى كثير عشانك وحاول يوصل لكِ بأكثر من طريقة وانتي صديتيه ولا عطيتيه مجال ولا بينتي له السبب
والحين تبينه يستقبلك زي اول صعب يانورة .. وادري كلامي ثقيل عليكِ بس هذا هو الصدق
لازم تصارحينه وتقولين له كل شي دامه شاريك ماراح يخليك
نورة : جالسه تصيح بشوف وامري لله ياقلبي
ريم : كفي دموعك وخليك قوية ومو دوم ضعيفه ودمعتكِ جاهزه .. ويالله تامريني بشي يانظر عيني
نورة : سلامتك
ريم : مع السلامة
نورة : فمان الله ياقلبي ..

:
نورة جلست تفكر بكلام ريم ولا بد من مصارحة فيصل بكل شي عشان اقل شي يكون بالصورة
ونزلت شنطتها لآنهم بيسافرون بعد صلاة العصر وساعدت امها والعنود عشان يستعدون للسفر
صلى خالد العصر ودخّل السياره وحمّل الشناط وجت العنود بتساعده وتحمل شنطه
مسكها مع يدها لا يابابا ممنوع تشيلين شي ولا نسيتي البيبي اللي ببطنك خليك مرتاحه طال عمرك
آحممم .. تنحنحت نورة نحن هنا .. وضحكوا هههههه
توكلوا على الله ومسكوا الخط للشرقية ..

:
فيصل كان جالس مع أهله يتناقشون بترتيبات الزواج
قال فيصل : بروح اليوم دبي واذا وصلت بباشر الصبح ان شاء الله واقدم اوراقي ويمكن يومين ويرخصون لي
عشان ارجع واخذ بعض الملفات والاوراق المهم هنا عندنا بالشركة والأسبوع اللي بعده يبدأ دوامي الفعلي هناك
ولارجعت ودي نسوي الزواج ونسافر دبي نقضي ثلاث ايام شهر عسل قبل انشغل بالشركة
قال والده: على خير يا وليدي والله يوفق يارب
أمه قالت: انتبه على نفسك وشنطتك تراني حطيت فيها كيس فيه علاجات ومراهم يمكن تحتاجه
ضحك فيصل هههههه الله يهديك وش وله ماراح احتاجها إن شاء الله ..
ونام بدري وتغط زين ولا تنسى تتصل علي اول ما توصل
فيصل : من عيوني يالغالية أي اوامر ثانية طال عمرك ؟
ام فيصل : هاه بتروح بيت خالك تسلم عليه ؟
لا مو فيه اتصلت عليه يقول طالع للبحرين هو والعروس يتقضون وابتسم ..
وصعد فيصل لغرفته ينزل شنطته عشان يروح للمطار
ونزل وسلم على امه و أبوه وودعهم وراح للمطار ..

نورة : كانت نايمة نص الطريق ماتحب السفر بالسيارة تدوخ وتنام
عاد تنبهت على ضحك خالد
ويوم روقت وجلست تسولف معهم شوي وقالت بسوي لفيصل مفاجأة
وأرسلت له مسج وكتبت (جيت كل شوق .. خطوات وأكون على ارضك .. واتنفس هواك .. باقي شويات وناصل للخبر دعواتك )
فيصل وقف سيارته بمواقف المطار ودخل صالة المغادرون
طلع جواله بيشوف كم الساعه استغرب فيه مسج ما سمعه يوم يوصل
فتح المسج إلا من نورة غريبه وش عندها مرسله وقال الله يوصلهم بالسلامة
وش هالحظ يانورة حتى الهوى اللي نتنفسه محرومين من اننا نتنفسه سوا

يتبع ...

M!ss Abeer
25-Mar-2010, 03:59 AM
كمليهــآأآ يـ الغلآ ^^

بأنتظـــآأآرك :rose:

لَحْظَة لِقَانَا مَوْلِدِيـ !
25-Mar-2010, 03:01 PM
ياربي ليش هلون:tears::tears::tears::tears:

ناطرينك قلبوو

وخر شوي
26-Mar-2010, 08:41 PM
بكملها لكم
بس اصبروا على شوي
عند ظروف
خلاص ولا يهمكم بنزلها كلها

وخر شوي
26-Mar-2010, 08:44 PM
الليله الفصل الرابع والخامس والختام .. ابي انطباعاتكم وتوقعاتكم للأحداث
هاه وش تتوقعون فيصل يتزوج نورة او ملاك ؟ http://www.t9oor.com/forum/images/smilies/t9oo%20r.gif





.. الفصل الرابع ..

قام رد عليها وكتب :
( الله يوصلكم بالسلامة يارب .. وأنا بالمطار رحلتي بعد ساعه لدبي دعواتك )

نورة شافت رسالته صابها إحباط حتى اهلها استغربوا سكوتها وهدوئها ..
وصلوا الخبر ووقفوا عند الفندق ونزل خالد يستأجر لهم ..
كان فيصل بالطياره قبل الاقلاع قبل يسكر جواله ارسل لنورة مسج وكتب لها :
( سامحيني يانورة وياليت تنسيني لأن رحلتي وغربتي طويلة ) ..

ووصلها مسج فيصل استغربت وتمنت لو كانت تقدر تدق عليه وتعرف وش عنده
نزلوا للفندق وريحوا بعد الطريق والتعب ..

ووصل فيصل مطار دبي وخلص اجرائات المطار ودق على امه يبشرها بالوصول
وارسل مسج لملاك ( وصلت يالغاليه )

ملاك توها راجعه مع ابوها من البحرين وشافت المسج
وردت عليه ( الحمد لله على السلامة وربي يوفقك ويرجعك بالسلامة يالغالي )



طلع خالد هو وأهله يتمشون ويتعشون ..
أم خالد : الله من زمان ماجينا الشرقية !
خالد : كل يوم لو تبين نجيبك من عيوننا بس اهم شي تكونين مبسوطه .
العنود : والله ياخالتي البحر وجو الشرقية يرد الروح مع انه رطوبه بس روعه ولا وش رايك يالصامته ..
نورة : كانت بعيوني أجمل بلد واليوم طافيه ماكن فيها أحد .
خالد : وش قصدك ؟
نورة : هاه .. لا بس اذكر آخر مره جيناها مع ابوي واليوم حنا بروحنا الله يرحمه يارب ..
الجميع .. آمين يارب ..
ونزلوا إلى المطعم يتعشون ..

:

وصل فيصل الفندق وأخذ شور على السريع وطلع ولقى مسج بجواله من نورة مكتوب
( ما شوف نور ولا قلبي اليوم مسرور
وينك ياللي جيت لك شوق ومالقيت الا طيفك ..
حتى البحر سألته عنك
ردت أمواجه وقالت مسافر .. مهاجر ..
طلبتكِ اذا طالت الغيبه لا يغيب مرسالك
فيصل والله أحبك ومحتاجه قربك )

تنهد فيصل .. وقال لازم تعرف اني بتزوج بعد اسبوع بس كيف أقول لها ؟
يارب ساعدني ..
وكان تعبان ومرهق بعد السفره..
وحط راسه على الوسادة ومسك جواله وكتبت لها ..
(الليل ليّل .. يا حبيبي ، علامه ؟
كنّه يقول لـ سَعد الأيام : غيبي !
وإنتي عرفتي قول كلمة : ندامه
وأنا سمعت بـ قلبي كلمة : حبيبي
قالت : بغيب .. وقلبي جمّع كلامه
وطشّه وأنا جمّعت كلمة : نصيبي !
ما ناح قلبي .. اللي ناحت حمامه ،
وما طاب حلمي يا دواي وطبيبي !
إنتي رحلتي ، خاطرك بـ إبتسامه ..
وأنا رحلت ودمعتي وسط جيبي ! )
" لـخالد ثاني "
:
وحط راسه ونام

نورة كانت مع أهلها جسم بلا روح ،
كان عقلها وبالها مشغول حتى هم ملاحظين عليها هالشي بس مافيه احد سألها وش فيها ..
ورجعوا للفندق بعد ما تمشوا وغيرو جو ..

الصباح كان صباح غريب على فيصل مفارق أحبابه وبمدينة غريب ولحاله،
لبس وأخذ اوراقه ونزل تحت وأخذ سيارة اجره وأعطاه كرت الشركة
وصل وقابل المدير وجلسوا يتناقشوت ببعض المناقصات للشركة

:
نورة كانت تعبانه نفسيا ودها تشكي ودها تحكي بس مافيه احد يسمعها
ريم بالرياض وفيصل بدبي شافتها أمها وكلمتها خير يا بنيتي من البارح وانتي شكلك فيك شي تحسين بشي؟
نورة : سلامتك يمه بس ارهاق يمكن بعد الطريق ولا مافيني شي يالغاليه تطمني وقامت حبت راس امها ..

:
ملاك طلعت مع امها بدري للسوق تبي تشتري وتكمل بعض النواقص لها لأن الوقت مره ضيق والزواج بعد يومين بس ..
ابوهم كان ينتظرهم أول ماخلصوا أخذهم وقال لهم العصر بعد بنروح للبحرين بنكمل هناك عشان نرجع بدري ..
:
أحمد : جالس يتغدا مع امه وابوه لأنه اليوم بيسافر يكمل دراسته برا..
أمه : كان ودي تجلس لو معك وقت ندور لك عروسة غير نورة بس أنت الله يهديك مستعجل على السفره
ابوه سعد : لا هو مستعجل أخاف العروس تنتظره هناك ..
أحمد : ضحك ليه لا يا يبه يمكنها هناك .. وبعدين يا يمه مو مستعجل بس خلاص مابقي شي ونبدأ دراسه وبروح أرتب وضعي قبلها بكم يوم وعشان الحجوزات من فتره حاجز ،
و صعب أكنسل والعرس اذا الله كتب بعرس ان شاء الله لاتهتمين يالغاليه ..
:
فيصل طبعا سكنه بيكون على حساب الشركه بس بالليل راح لمكتب سياحي عشان يرتب له رحله سياحيه بالامارات ودبي لمدة ثلاث أيام عشان شهر العسل ..
خالد وأمه واخته وزوجته طلعوا للشاليه اللي مستاجرينه على البحر ..
ونورة : كانت مشغله الاي بود وحاطه السماعات وتسمع لراشد الماجد ..
( لا تلوح للمسافر
المسافر راح
ولا تنادي المسافر
المسافر راح
يا ضياع أصواتنا في المدى والريح
القطار وفاتنا
والمسافر راح
يالله يا قلبي تعبنا من الوقوف
ما بقى بالليل نجمة ولا طيوف
ذبلت أنوار الشوارع وإنطفى ضيّ الحروف
يالله يا قلبي سرينا ضاقت الدنيا علينا
القطار وفاتنا
والمسافر راح
مادري باكر هالمدينة وشتكون
النهار والورد الأصفر والغصون
هذا وجهك يالمسافر لما كانت لي عيون
وينها عيوني حبيبي
سافرت مثلك حبيبي
القطار وفاتنا
والمسافر راح )
" للبدر بن عبدالمحسن "

وكانت واقفه عند البحر والموج يلامس رجلينها والليل ساكن ماتسمع غير صوت الأمواج
واهلها كانوا جالسين داخل عند خالد جالس يشوي ..
نورة جاها مسج من فيصل كاتب لها ( متى اقدر اكلمك يانورة فيه كلام ضروري لازم اقوله )
هي حنت لصوته كثير وودها تكلمه وجت منه وقامت مشت شوي عن أهلها وأتصلت على فيصل.

نورة : ألو
فيصل : هلا حي هالصوت
نورة : فييييصل وينك اشتقت لك كثييييير أكثر مما تتصور ويوم دمعت عيونها ..
فيصل : تشتاق لك العافية يا نورة بخير وشلونكِ انتِ بشريني عنكِ
نورة : بخير يا وجه الخير بشرني عنك وخير وش عندك مسافر؟
فيصل : دوم ياربي .. أنا عندي انتداب بدبي شهرين ..
نورة : فيصل انا عندي كلام ودي اوضحه و ودي اقوله لك كتمته كثير عنك ..
فيصل : حتى انا عندي كلام و ودي اقوله يانورة !
نورة : سم قول اسمعك ..
فيصل : لا اتفضلي قولي انتِ ..
نورة : لا ماراح اقول الا لما تخلص كلامك يالغالي .
فيصل : نورة انتي تعرفين وش تعنين لي انتي مثل الدم اللي يجري بعروقي أنا رجال وكبرت واهلي يزنون على راسي تزوج تزوج وبنخطب لك..
وانا فاتحتكِ بموضوع الزواج وبعدها ماشفتك اختفيتي مادري وينك حيه ميته عجزت اوصل لك حتى ريم اضفتها قلت لها ابيها،
طلعيها لي من تحت الارض لازم اكلمها ماقدرت توصلني فيك ولا انا قدرت اعرف وينك وليه مختفيه ..
وانتي بعد طلبتي مني انساكِ وطلبتي تبتعدين من حياتي ماقدرت امنعك ولا انكر اني ما نسيتك ابد ولا هان علي فرقاك يوم واحد ..
رحتي عني وبعد مازاد ضغط امي علي ولا حصلتك رضخت اني اوافق على طلب امي لأنها زعلت علي ولا اقدر على زعل امي ،
وانتي طلبتي مني بلطف بدون اي تبين للاسباب اني ابتعد وانساك ..!!
وافقت وقلت لأمي موافق على الزواج وخطبت لي ايه يانورة خطبوا لي غيرك شفتي وشلون
نورة : فيصل انت خطبت ؟
فيصل : ايه يانورة خطبت وبعد بكره ....
تقاطعه نورة بعد بكره وشو ؟ وليييه وانا نسيتني يافيصل انا من لي غيرك فيصل لاتخليني اضيع من دونك والله اموت فيصل !
فيصل : بنبرة حاده انتي وشو يا نورة انتِ اختفيتي وأناركضت وراك أدورك بكل مكان لين يأست وتقفلت كل الطرق بوجهي ..
ويوم خطبت طلعتي بحياتي ليييه يانورة بهالوقت طلعتي كنت اتمنى يدي تمسك يدك بعد يومين بزواجي مو يد ملاك ..
نورة : صنمت بمكانها وش تقول زواجك لاااااااا ..
فيصل : ياخذ نفس ولا يقدر يخبي اكثر ولا زم يعترف ويواجهها ايه يانورة بعد يومين زواجي على ملاك بنت خالي،
نورة : صرخت لاااااا مستحيل ماصدق وطاح الجوال من يدها على الرمل والماء
فيصل : الو الو نورة قلبي وينك وش فيك ؟

نوره من هول الصدمه ماقدرت توقف طاحت على ركبها،
وخالد اول ماسمع صراخها فز من مكانه وجاء يركض ..
إلا وش يشوف البنت جاها انهيار عصبي وتصارخ لا مستحيل ما اصدق ، شالها خالد وحاول يكلمها وش فيك نورة ردي علي فيك شي ؟
جت امها والعنود خير وش السالفه ؟
خالد : نورة مادري وش فيها يمه امسكوها بروح البس واشغّل السياره..
وخافت ام خالد وعضدتها هي والعنود ودخلوها يلبسونها عبايتها ولبس خالد وركبوها السياره وراح فيها المستشفى ..
كشف عليها الدكتور وطمنهم قال الحمد لله حالتها الحين شبه ممتازه بس يبدو انها سمعت خبر قوي عليها وماتحملته وجاها انهيار عصبي ،
وراح نخليها تحت المراقبه 24 ساعه وان شاء الله تتحسن حالتها ..
جلست أمها مرافقه معها وخالد رجع هو والعنود للشاليه وكانت ليله حزينة على الكل حتى على فيصل وعلى نورة ..
فيصل يدق على جوال نورة وطلع الجوال مقفل لأن الماء جرفه لداخل البحر وخرب الجهاز،
وضاق صدره كيف يتطمن عليها خصوصا انه سمعها وهي تشهق وتصرخ ،
ماقدر ينام بعد اللي صار و واصل يمكن يجيه خبر عنها بس للاسف طلعت الشمس ومافيه اي خبر ولا جوالها انفتح ،
وبدل ملابس وخرج يقابل مدير الشركة عشان يسلمه أوراق المشروع ويطلع للمطار يرجع للسعودية خصوصا انه متضايق بدرجه ماتوصف وقلبه مع نورة ..
:

أم خالد كانت سهرانه طول الليل عند بنتها ولا جاها النوم خايفه على نورة ،
كانت الساعه عشره الصبح ،فتحت نوره عيونها وشافت نفسها بالمستشفى استغربت وتلتفت إلاشافت أمها نايمه على الكرسي ،
ضاق صدرها كثير ، أكيد أمي كل الليل سهرانه عندي وحاولت تقوم حست الدنيا تدور ورجعت حطت راسها على الوسادة ،
وتذكرت مكالمة أمس وخبر زواج فيصل ونزلت دموعها وحاولت تكتم ألمها ماتحسس امها فيها
وظلّت تلوم نفسها هي اللي ضيعت فيصل منها ..
قالت في نفسها .. آه احس براسي بينفجر ..
ودخلت الممرضه تشوفها في الصبح وكشفت عليها وتنبهت ام خالد على صوت الممرضه
وشافت نورة صاحية جت ضمتها امها شغلتينا عليك ..
ياقلبي وش فيك تحسين بشي ياقلبي ؟
صاحت نورة وحضنت امها حيل يمكن مافيه أحد بيريحها غير حضن امها ،
كانت محتاجه له حيل وطلعت كل البكي وكل الألم والغصه اللي حستها أمس وهي ضامه امها
ويوم هدت رفعت راسها لأمها ،
وقالت " الله لايحرمني منك يالغالية "

:

فيصل خلص شغله واخذ شنطته من الفندق واتجه للمطار وهو بالطريق أتصلت عليه امه
وسلمت عليه وسألته متى راجع ؟
قال لها فيصل انا بالطريق متجه للمطار ودعت له ان الله يوصله بالسلامة ..

بعد ماقفل منها أتصل ودق على خاله أبو ملاك ..

فيصل : ألو السلام عليكم
أبو ملاك : وعليكم السلام هلا بالنسيب .. عشان يسمع ملاك ويلتفت عليها ويضحك
فيصل : وشلونك خالي وشلون أم ملاك وملاك ؟
ابو ملاك : ايه اهم شي ملاك ولا حنا مو مهمين من اولهاااا ويضحك هههه
فيصل : هههههههه وش دعوه يالخال تامرني بشي من دبي خالي أناراجع اليوم
ابو ملاك : ابد سلامتك يا ولدي وتاصل لنا بالسلامة
لااااا يممممممه طررررررررررررررررررررخ للأسف هذا آخر شيء سمعه فيصل .. !!


يتبع ..

وخر شوي
26-Mar-2010, 08:45 PM
.. الفصل الخامس ..

خاف فيصل من من قوه الصوت والصراخ ..
كانت شاحنه كبيره قد اصطدمت بهم وكان السائق قد غفى وهو يسير بها فانحرفت عليهم ودخلوا تحتها
وكان الحادث مأساوي وفضيع جداً ،اتصل فيصل على جوال خاله مره ثانيه ولم يجد اي رد
اتصل على جوال ملاك وجده مغلق من هول الصدمه بكى كأنه طفل حتى سائق التاكسي استغرب منه،
اتصل فيصل على والده .
فيصل : السلام عليكم
ابو فيصل : وعليكم السلام هلا فيصل وش فيه صوتك
فيصل : مافيه شي وينك يبه بالبيت ؟
ابو فيصل : توني راجع للبيت عند الباب بدخل
فيصل لاتدخل يبه تو دقيت على خالي ابو ملاك ..
وقاله السالفه وهو يصيح يبه مادري وش صار عليهم جوال خالي محد يرد وجوال ملاك مقفل
ابو فيصل : لاحول ولا قوة الا بالله .. زين ياولدي ماقالك وين منطقته بالضبط؟
فيصل : ماقال شي يا يبه بس اكيد على خط البحرين..
ابو فيصل : طيب انا بتصرف الحين واطمنك..
فيصل : ياليت يبه انتظرك ..
ابو فيصل : اتصل على صديقه ضابط بالدفاع المدني يستفسر منه اذا فيه حوادث على طريق البحرين الخبر
الضابط عنده خبر بوجود حادث قبل اقل من ساعه جايهم بلاغ ،
قاله خير يا ابو فيصل : ليه تسأل ؟
ابو فيصل : خال عيالي جاي وعلى كلام فيصل انه وهو يكلمه سمع صدمه قوية وانقطع الاتصال..
الضابط : ايه والله يا ابو فيصل فيه حادث بس وش نوع سياره الرجال..
ابو فيصل : سيارتهم جمس،
الضابط : الصراحة فيه حادث صار بين جمس وشاحنه كبيره ومازال الدفاع المدني بموقع الحادث لأنه شنيع جداً.
وماصلنا عن الركاب اي شي عنهم ..
ابو فيصل : الله يستر وين موقع الحادث ؟
وصف له الضابط مكان الحادث.
ابو فيصل : ماقصرت الله يجزاك خير وفمان الله
الضابط الله يكون بعونكم يا ابو فيصل ..

:

وصل أحمد قبل يومين وأنهى بحوثه والأوراق التي سيقدمها للجامعه
وكان جالس مع الشباب وجائت نوال بالصدفه ،
كان أحمد يتوقع أنها بالكويت قام وسلم عليها ورحب فيها..
وجلست معهم وتحدثو قليلا عن ترتيباتهم للتيرم الجديد .
وبعدها استاذن أحمد ونوال من اصدقائهم وذهبا إلى السينما ،
نوال أرتاحت من قرب أحمد منها وخصوصا انها سألته عن موضوع زواجه وعرفت انه ماصار شي وتكنسل الموضوع..

:

خالد والعنود ذهبا إلى المستشفى ليتطمنا على نورة..
والحمدلله حالتها تحسنت وكتب لها الدكتور خروج بشرط أنها ماتتعرض لصدمات ثانية
وكلم اخوها خالد على انفراد يود أن يعرف سبب الصدمة التي صابتها ،
لكن للاسف حتى خالد ماكان يعرف السبب ..
ورجعوا إلى الفندق وماكان لهم نفس للرجوع إلى الشاليه بعد اللي صار لنورة ..

:

الدفاع المدني حاولوا بصعوبه استخراج الركاب من بين الحديد ،
ابو ملاك وأم ملاك بحكم جلوسهم بالمقدمة وتأخر اخراجهم ونقلهم للمستشفى
لفظوا انفاسهم الاخيره في حادث اليم كان ضحيته عائلة ترتب لفرحة العمر ..
وزواج أبنتهم الوحيده ..
لكن الفرحة لم تكتمل .. والحمد لله على كل حال ..
العروس ملاك كانت بحالة حرجة ومازال قلبها ينبض ..
تم تنقلها على وجه السرعه لأقرب مستشفى
أدخلوها العناية المركزة ووضعو عليها أجهزة كثيرة وللأسف كانت حالتها صعبه بس الأمل بالله كبير ،
:
وصل أبو فيصل إلى مكان الحادث بعد ما نقلوهم إلى المستشفى
وضع يده على رأسه من هول منظرالسيارتين
وذهب إلى المستشفى وعرف أن ابو ملاك وأم ملاك توفوا ونزلت دمعه عندما تذكر أن موعد الزواج في الغد
حمد الله على كل حال وسأل يسأل عن ملاك وقالوا وضعها حرج وتحتاج دعواتكم لها بالشفاء
رجع إلى البيت ليخبر أم فيصل وهو بالطريق كان فيصل واصل المطار وفوراً فتح جواله
ودق على والده يستفسر
ابو فيصل : هلا فيصل الحمد لله على السلامة ياولدي بصوت مخنوق..
فيصل : الله يسلمك يبه وش صار طمني ؟
ابو فيصل : المصاب جلل يا ولدي خالك وأم ملاك يطلبونك الحل وملاك تحت رحمة الله بالعناية ادع لها ياولدي
فيصل : ان لله وإنا إليه راجعون وسكت قال زين ساعه بالكثير وأنا عندكم بالبيت يالله سلام
ابو فيصل : انبته وشوي شوي لاتسرع !
فيصل : إن شاء الله يابوي فمان الله .

:

نورة كانت جالسه بالغرفة سرحانه وتسمع
mbc fm
وللأسف قلبوا عليها المواجع بـ أغنية حاتم العراقي


( زماني ضيعك مني .. خسرتك يا اعز ناسي
بقيت اتذكر وحدي .. صدى ويدور في راسي
مشينا هناك .. قعدنا هناك .. بكينا دموع .. انا وياك
على بالي ولا ناسي .. خسرتك يا اعز ناسي
يعذبني حنين الروح .. واداري حسرتي بقلبي
واحس بروحي كلها جروح .. بعد غيابك ياحبيبي
وين انت رحلت مني .. حبيبي الشوق جنني
اثر بعدك علي قاسي .. خسرتك يا اعز ناسي
خسرتك وانتهى الموضوع .. لكن ما انتهى حبك
اشوف البيت كله دموع .. واحس انا بنبض قلبك
زوايا البيت تسالني .. حبيبي شيضعك مني
غيابك يجرح احساسي .. خسرتك يا اعز ناسي )


تأثرت كثير وكانت تبكي لآنها " مو ناقصه هموم "وكلمات الاغنية جائت على الجرح

:

أحمد ونوال ذهبا إلى الملاهي وكانا بالفترة الأخيره أغلب الوقت يقضيانه معاً
حتى هو أحسّ بالراحه تجاهها خصوصا أنها صادقه بإحساسها معه

:

أبو فيصل وصل إلى البيت وكانت أم فيصل جالسه
أول ما رأته قلت له : خير يا أبو فيصل وش فيك متضايق
هو يعرف زوجته قلبها ضعيف وصعب يعلمها مثل هالخبر القوي
اتصل قبل مايدخل للبيت على المستوصف اللي قريب عندهم يرسلون سيارة اسعاف وممرضه
جلس إلى جانبها ومسك يدها وقال ابشرك فيصل بالطريق الحين يجي وتوه واصل للخبر
والدنيا يا أم فيصل حياة وموت وكلنا لنا يوم ويوافينا الأجل ونرحل من هالدنيا
هي حست أن فيه مصيبه وكبيره بعد
ناظرته وش تقول يا أبو فيصل وش عندك قل من الآخر
فيصل ولدي فيه شي ؟
قال أبو فيصل لا مافيه شي توه مكلمني بس ... وسكت
أم فيصل : بس وشو ؟
أخوك ابو ملاك وهم راجعين اليوم صار عليهم حادث وهو وزوجته يطلبونك الحل
يوم وقفت وش تقول أخوي مات يوم وقفت تنتظره يأكد لها الخبر او ينفيه
قال ابو فيصل ايه مات رحمة الله عليه هو وزوجته وملاك بين رحمة الله بالعناية ادعي لها واصبري واحتسبي هذا يومهم
هي داخت وما كانت مستوعبة وجات بتطيح ومسكها وجلسها على الكنب واغمى عليها
طلع بيشوف الاسعاف وصل أو لا وحصلهم
واقفين عند الباب ودخلت الممرضه ونقلوها للمستشفى
فيصل وصل وهم شايلين امه بالاسعاف ومادخل البيت على طول ركب معهم ولحقهم أبوه إلى المستشفى
وفيصل حط يده على راس امه يمه تسمعيني انا فيصل والممرضه تقوله لا تهتم اخوي
إن شاء الله حالتها بتتحسن بس هي حاليا مغمى عليها
ويقاطعها فيصل وشلون ما اهتم هذي حلوة اللبن أمي ووصلوا المستشفى
وكشف عليها الدكتور وطمنهم أنها بتكون احسن بس محتاجه وقت راحه وطلب منهم يخلونها ترتاح شوي لأنها تعرضت لصدمه بسبب خبر
وفاة أخوها ..
ركض فيصل إلى قسم الاسعاف ليتطمن على ملاك ويراها ووقف عند باب العناية ومنعوه من الدخول رأى ملاك من وراء الشباك الزجاجي
ودمعت عينه وسأل الدكتور عن وضعها
وقال له الدكتور وش تقرب للبنت
قال فيصل أنا زوجها فيصل
قال الدكتور : استاذ فيصل انا ما اقدر اخبي عليك ملاك تمر بمرحلة خطره وحرجه
خلال الاربع وعشرين ساعة إذا ماتجاوزت مرحلة الخطر يمكن تتوفى بس هذي كلها تحليلات طبية والأمل بالله كبير
أنت ادع لها وربك كريم
:
كان الوضع متوتر ونورة بس ساكته وخالد ماحب يفتح الموضوع معها
اقترح على اهله وقال لهم وش رايكم نطلع اليوم وين تبون نروح
قالت امه اللي تبون اهم شي نطلع
قالت العنود بنروح لأسواق الراشد وش رايكم
قالوا خلاص مو مشكله
وقال خالد الأمورة وش عندها ساكته ترى جاين هنا عشان تنبسطين يانورة
ناظرت عيون اخوها وحست أنه بيوم حطم حلمها يوم وافق على خطبتها من أحمد وبعدين ناظرت لعين امها وشافت فيها نظرة حنان وحب
ومسحت هالافكار من راسها وقالت فيصل شخص حبيته بس مو نصيبي ولازم ارضى بهالشيء ولازم انساه
انا مازال عندي حلم ما اكتمل بحققه لما ارجع للرياض

:

في مساء الحادث الكل منشغل باله ويدعي لملاك انها تقوم بالسلامة ومازال وضعها مافيه أي تحسن بل تطور للأسوء وصار معها نزيف داخلي
للأسف من أهمالهم ما اكتشفوه الا متأخر لكنهم تداركوا الوضع بس بالوقت الضايع وحاولو أنهم يسعفونها وينقذو مايمكن انقاذه ، لكن
حالتها سائت وصارت عايشه على الاجهزة
:

فيصل كان عند امه ويروح لملاك متشتت وقلبه مع الثنتين
صحت أمه في آخر الليل وعطوها ابره مهديه لأنها بكت على اخوها كثييير
ــ
بعد مارجع خالد هو وأهله من الراشد تعبت عليهم العنود لأنها بالشهر السابع
وراح بها للمستوصف وبعد ماتطمن عليها رجعوا للفندق

أحمد أخذ نوال إلى الشقه اللي كان مأثثها للزواج من نوره
قالت له بغصة طيب خير وليه تبي توريني الشقه مو هذي كانت بتكون بيتك انت والمدام
قال كانت بس الحين وش رايك تكونين انتي المدام موافقه ؟
نوال استغربت وماتوقعت هذا الكلام من أحمد
قالت انا كيف يعني ؟
قال أحمد يعني تكونين زوجتي على سنة الله ورسوله وش رايك ؟
استحت نوال ولا ردت عليه ..
وطلب منها رقم ابوها عشان يرتب للموضوع مع اهله وبعدين يخطبها رسمي من ابوها

:

في صباح اليوم المحدد لزواج فيصل على ملاك
تحسنت أم فيصل وقدرت تقوم وهدت نفسيتها قليلاً وطلبت أن ترى ملاك
ورفض ابو فيصل خاف أن تراها بالمنظر الذي هي عليه تصارع الموت بين الاجهزه وتتعب عليهم مره ثانية وقال لها أنه ممنوع يدخل عليها احد
خل نروح للبيت وتاقفين مع خواتك بعزاء اخوك وملاك الله معها وادعي لها يا أم فيصل
فيصل حب راس امه وودعها وقال بروح اشوف وش صار على ملاك
ملاك رغم ما أصابها من الحادث إلا أن الاخطاء الطبية كانت لها نصيب في حالتها
والسبب الاول عدم التشخيص الكامل لها بعد الحادث واصيبت بنزيف داخلي زاد من صعوبة حالتها ووضعها
وما زالت على قيد الحياة برحمة الله ثم على الاجهزة
وفيصل كان واقف بجانب باب العنايه المركزة ينتظر الفرج من ربه لأنهم قررو يدخلونها لآجراء عملية توقف النزيف
ولكن مع أذان الظهر صعدت تلك الروح البريئة إلى ربها مودعة الدنيا في يوم زفافها
خرج الدكتور بمفرده واول ما رآه فيصل خاف
فيصل : خير يا دكتور ملاك وشلونها الحين
الدكتور : الحمد لله على كل حال لله ما اخذ ولله ما اعطا ملاك توفت وماقدرنا نوقف النزيف
رجع فيصل للوراء وامسك الجدار كان صابر ا ويحاول أن يتماسك من يوم وفاة خالة امس واليوم انهار وماقدر يوقف والدكتور مسك يده
وظل يذكره بالله وان هذا يومها وطلب منه أن يطلب لها الرحمة
:
أبو ملاك وأم ملاك صلوا عليهم الظهر ودفنوهم
وسبحان الله توفيت بعدهم ملاك وكانت مشيئه الله أن يزفونها الى قبرها في يوم زفافها .. وفيصل أكثر واحد متأثر
فقد خال عزيز وفقد زوجه بيوم فرحته، فقد طعم الراحة والتعب نال منه خصوصا انه شهدالثواني الاخيره من الحادث بالجوال
ومازال صدى الصوت يتردد في اذنيه ..

:

كان صدر نوره ضائق فاليوم هو موعد زواج حبيبها فيصل ولم تكن تدري عن الاحداث التي حدثت خلال هذه اليومين
أحبت أن ترسل له رسالة تبارك له بس ترددت .. آخر شي قالت لازم أرسل وعسى ربي يوفقه
لكنها تذكرت أن جوالها سقط على الشاطئ بالشاليه وابتسمت وقالت أحسن يمكن عشان أكون أقوى وأهزم عواطفي
وأنساه
وأخرجت دفتر مذكراتها وقصائدها التي كتبتها لفيصل
وسبحان الله كان الدفتر قد امتلئ كتابات وخواطر وما بقي فيه إلا صفحتين تختم فيه هالدفتر وقصة حبهم
كتبت والدمعة تصارع من أجل أن تسقط على تلك الورقه وتمتزج مع آخر تلك القصائد


(وإنتهينـآ !
و الزّمنْ يضحكْ علينآ لآ بكينآ !
والودآعْ آلليّ دريتْ إنـهْ نصيبيّ . . ,
يآحبيبيّ مُو بيدينآ !
مآ علينآ ,
أدريّ ظروفكْ قويّة يآحبيبيّ . .
يآحبيبيّ . . يآحبيبيّ . .
وأكثرْ الليّ بفّقدهْ كلمةْ حبيبيّ !!
كآنتْ شفاهكْ تهجّآهآ عليّ . . كنهآ قصيدةْ !
مُوبْ جديدةْ ,
بسّ مآ مرّتْ علينآ !!
الغديرْ . .
مصّدرْ هديرْ المـآءْ . . نشفْ !
الزفـيلي . .
صُوتيّ وأنآ أتنفّس . . وقفْ !!
وضآعتْ أنفاسيّ مآ بينْ الريحْ . . و آلليّ صآرْ فينآ !
صرتْ قآسيّ ,
صرتْ أصّب أحلاميّ الحلوةْ بكآسيّ . . وأكسرهْ !
صرتْ أخاف أتذكرهْ !!
و قبلْ ميلآدْ الظُروفْ آلليّ إحصلتْ لكْ ,
بعتْ نآسيّ !
صرتْ مثلكْ . . صرتْ قآسيّ !
مآ أحسّ بـ رقـّـة القمرآ . . وهيّ تضوّيْ جبينكْ !
أوُ أحسّ بـ رقـّـة القمرآ . . ولآ أدريّ إنتْ وينكْ !!
يآحبيبيّ ,
. . ظنّكْ الدنيآ تنسّينآ بعضنآ ؟!
لكْ معيّ ، بـ أكثرْ تفآصيليّ ملآمحْ . . !
إمسحْ أبيآتيّ منّ الدنيآ . . وأنآ والله مسآمحْ ~
منّ زمآنْ . . أتخيّل إحسآسيّ وأنآ أودّعكْ رآحلْ !
للحنينْ ، لآخرْ حدُودْ المدينةْ و السواحلْ !
للسنينْ ، آلليّ مثلْ جسميّ و أنآ نآحلْ !
حبيبيّ . . يآحبيبيّ . . يآحبيبيّ !
يآ أعـزّ إنسآنْ يطعنّي . . و أنآ رآضيّ عليهْ !
يا أحنّ أحضآنْ ضمتنيّ و أنآ "غآرقْ بـ عيبيّ" !
قُولْ ليهْ . . ؟
ليهْ أحسّ إنكْ تحآولْ منّ زمآنْ ,
و آخـر أيآمكْ قدرتْ . . !
لين بآنْ ,
نظرةْ الوآقعْ بـ عينكْ . . ,
صُورتيّ ، و أنآ أدوّر عنكْ . . وينكْ !!
قليّ بسّ وشْ صآرْ فينآ ؟!
وينْ كل وعُودنآ . . ؟
وينْ آثآرْ البُكآ بـ خدُودنآ ؟!
وينْ حلفكْ ليّ ,
إذآ طآريّ على الهجرآنْ على طآريّ . . مآ تصّد !
تشرهْ أعذآركْ . .
و أنآ والله مسآمحْ !

مآ علينآ . .
يمكنْ العشّق القديمْ يظلّ فينآ . .
أوُ يمُوت إليآ بكينآ !
المُهّم إنّآ إنتهيّنآ . .
والزّمنْ يضحكْ . . على بآقيّ حكينآ !
و الودآعْ آلليّ دريتْ إنهْ نصيبيّ ,
يآحبيبيّ مُو بيدينآ ! )

" لعبدالله البكر"
وأغلقت نوره الدفتر وأغلقت معه كل طاري يأتي بـ فيصل لأنها اتخذت قرارها بنسيانه جد هالمره وبختيارها
لأن فيصل مو ملك لها وقررت تكمل دراستها العليا وتقدم على بعثه للخارج أول ماترجع للرياض
:

بعد صلاة العصر بالمسجد حملوا جنازة ملاك وكان المشيعين واجد في جنازتها وجنازة والديها
الكثير تعاطف معهم وحزن على فراقهم وخصوصا أنهم عائله كاملة
فيصل حمل معهم نعش ملاك
ونزلها بيديه للقبر ودموعه تنزل ماقدر يتمالك نفسه ولحدها ودعاء لها وودفنوها
بيوم زواجها اللي مازال
فستانها ينتظرها معلق بالدولاب
عطورها مكياجها أغراضها ولكن ..
قدر الله وما شاء فعل
..

:

اتصلت ريم على نورة من امريكا مع اهلها لأن ابوها يشتغل بالسفارة هناك
نورة : اهلين ريم شلونك يالقاطعه
ريم : الحق لي وبعدين ماخذه هم هذا آخر ترم لي وأبوي قال حولي انتساب لأننا بنسافر كلنا ولا راجعت شي للحين
وعشان كذا بكلفك تشترين لي بعض الملازم والكتب عشان ترسلينها لي هنا
نورة : من عيوني بس أنا بالخبر الحين وبعد يومين بنرجع للرياض وابشري
ريم : حركات عند حبيب القلب أجل
نورة : بصوت مهزوز الثقه لأنها مازالت هناك معركه داخليه بين قلبها وعقلها أي حبيبي بطلنا حب وكل واحد بطريق
ريم : كيف وش صار ؟
نورة : تدرين ياريم اليوم زواج فيصل تصوري كيف ..
ريم : يوووه وشلون عرفتي طيب ومتى خاطب مو كان يبي يخطبك
نورة : سالفه طويله أقولها لك بعدين بس المهم فيها أن اليوم موعد زواجه والله يوفقه وانا بعد قررت انسحب من دنيته
وبلتفت لدنيتي وبكمل دراستي وربك كريم
ريم : لا يضيق صدرك يا نورة وهذا اللي كاتبه الله والحمد لله على كل حال .
:

مرت أيام العزاء والكل كان حزين وفيصل كان محتاج احد يسنده ويسمعه في هذه اللحظات
ولكن ما كان فيه احد ولا يقدر يرجع يتصل على نورة
مهما كان احتراماً للمرحومة ملاك ..
وظل يتأمل يا سبحان الله اليوم اللي بيكون زواجي
كان آخر محطات ملاك بالدنيا
ورحمها هو يمكن ما حبها بس تعني له كثير بحكم انها بنت خاله وزوجته اللي
كان بيعيش العمر كله معها نزلت دمعته وكتب هالقصيدة


( ذيك السنَّه فارقْ دُروبِ بممشـآه
في العَيد يوم الفرحْ اعلن وفآتـه
جمَّعتْ بآضلوعي حطب بآتدفـآه
آمَّآ فقـر هالذئـب والا غنآتـه
في عَآلي الارجآم سآمرت بلـوه
وغنيتْ شعره كنَّي آكتبْ وصآته
سجيتْ ويَّآ الليل جيتـه آبنخـآه
يشيلْ حملٍ فوق متنـي سبآتـه
ذيكْ آلسَّنه يآ مسنـدي آتحـرآه
يلفيَّ يُشوفْ آحطآم قَلبي وذآتـه
ذيكْ آلسنَّه بدآخل آلعين محـوآه
يفرشْ جفوني ويتهنـآ سبآتـه
ذيكْ آلسنه شوقي تلحفْ بذكـرآه
يصبح ويمسي مآنسي شي فَآتـه
ذيكْ آلسنه ليليَّ تغنـى بطريـآه
يكتبَّك ثمْ يغرسك بصدره نبآتـه
ذيكْ السنه يوم الهوى صار مغناه
زخرفت الحان الهوى في رفاتـه
ذيك السنه والبرد ما يعرف خطاه
مدفاه بضلوعـي والبـرد هاتـه
هذي السنه مريت مريت منفـاه
بين القبور الموحشه هي رفاتـه
مريت دمعي في عيوني تخطـاه
بكيت لين الدمع خطـا مشاااتـه
اشوفها ذكرى غدت تعـزف الاه
في محجري تبني صروح وبياته
يا طيفها اللي كل ما مرَّ يزهـاه
ريح الخزماء والزهر فيه ذاتـه
يالغوآيَّ اللي ظنَّ بالـك ابنسـآه
ماانساه دام القلب معلـن ثباتـه )

" فهد الزهراني / وجَّـدْ الشَّـعـر "

رجع خالد واهله للرياض ووصلوا بالسلامة
أتصل أحمد على والده يبلغه انه يريد الزواج من زميله له بالجامعه وهي كويتيه
وقال ابوه ليه ما تاخذ من هنا ولكنه قدر أن يقنع أباه أنه يتزوجها ولكن كان باقي أمه وحاول فيها
وقالت الله يوفقك سو اللي يريحك ما أقدر أجبرك على شي يا ولدي وأنت رجال مو صغير نتحكم فيك ..
والله يكتب لك الخير في كل خطوة ويبارك لك
أحمد كلم نوال وقال لها أن اهله موافقين وسألها : اقدر أدق على والدك
قالت له أكيد
أتصل أحمد على والد نوال وعرّف بنفسه بأنه طالب يدرس مع نوال بالجامعه
وكان والدها عنده خبر لآن نوال مهدت له الموضوع
قال له مو مشكله انا عندي شغل بعد كم يوم عندكم بأمريكا بولاية واشنطن
وبنتقابل ونقرر لأني يا ولدي ماعرف عنك أي شيء غير من نوال وهذا زواج ودامكم متفاهمين أنت ونوال هذا اهم شيء
:
في صباح الرياض الجميل استيقضت نورة وكانت احلامها على النقيض
كان حلمها غريب قليلاً
ولكنها تعوذت من الشيطان
ونزلت عند اهلها وفاتحتهم بموضوعها اللي كانت تفكر فيه
قالت لهم ابي اقدم اوراقي على بعثه واكمل دراستي برا وش رايكم
خالد وده يشوف أخته معها اعلى الدرجات الجامعيه ولكنه كان صعب يتصور أن أخته تدرس بالخارج بمفردها
قالت لها أمها وش تبين تدرسين هناك إدرسي عندنا يابنيتي
قالت يمه مو لحالي بسكن بغرفه مع ريم وأهلها بنفس بيتهم وأكون عندهم أغلب وقتي وأكمل دراستي هناك
قالت فكري زين يابنيتي هذي غربه ماتحملوها الرجال مو أنتِ وحاولت تقنعهم الى أن سكتوا بدون موافقه أو رفض
بس كان عندها أمل أنهم يوافقون لأنها واثقه أن البعثه بيقبلونها بحكم دراجاتها المرتفعه بس الأهم عندها موافقة اهلها
:

الغريب انهم وهم جالسين اتصل عمهم سعد ابو أحمد
العم : السلام عليكم
خالد : وعليكم السلام هلا عمي
العم : وشلونك يا ولدي
خالد : بخير الله يرضى عليك وشلونك انت
العم : الحمد لله طيب الله يسلمك إلا أنت فيه اليوم يا خالد
خالد : ايه موجود آمر طال عمرك
عمهم : مايامر عليك عدو اجل بأمركم اليوم بعد صلاة العشاء
خالد : الله يحيك البيت بيتك
عمهم : يالله فمان الله يا ولدي
خالد : فمان الكريم
أم خالد: خير وش يبي عمك
خالد : مادري يا يمه بس يبي يمرنا بعد صلاة العشاء وبشوف وش عنده
:
أم فيصل ما زالت متأثره لأن أبو ملاك هو أخوها الوحيد وما فقدت شخص واحد بل عائلة كاملة ومن ضمنهم زوجة ولدها ملاك
وصارت منطويه بفي بيتها ولا تتكلم كثيراً
وفيصل اتاه اتصال من الشركة السياحيه لأنهم انتظروه يأتي على موعد الحجز اللي حاجزه لشهر العسل
وقال لهم كنسلو الحجز والمبلغ عندكم كامل أحتمال ما أجي
وقرر يسافر لدبي عشان يغير جو ونفستيته ترتاح لأنه كل مكان بالخبر يذكره بخاله وملاك وبالحادث
حب راس أمه وجلس بجنبها وقال لها يمه الحمد لله على كل حال الدمع لو يرجع الميت كان ماوقفنا بكي
ادعي لهم بالرحمة
امه تهز راسها وساكته
وقال لها أنا بروح اليوم على رحلة الليل لدبي برجع وما ابي أروح وانتِ على هذه الحاله
قالت انتبه لطريقك يابوي ولا تسرع والله يحفظك وطمني عليك وأنا لاتخاف عليّ بكون بخير
حب راسها وراح يجمع أوراقه ويرتب شنطته
أول ما دخل غرفته وفتح الدولاب بيطلع ملابسه شاف البشت اللي كان بيلبسه لزواجه وابتسم وقال الحمد لله على كل حال
ورتب حوسته وسكر شنطته ونزل ينتظر ابوه عشان يسلم عليه قبل يروح للمطار

نورة اتصلت على ريم
نورة : مساء الورد يا ورده
ريم : اهلين بالقمر حي الله النوري
نورة : وشلونك يالغاليه عساكِ بخير
ريم : بخير الله يعافيك وشلونكم ووشلون الوالده
نورة : كلهم بخير يا وجه الخير .. انتم وشلونكم والاهل عساهم مرتاحين
ريم : كل شي يسرك الحمد لله
نورة : طيب يا دبه ارسلي لي كل اللي تحتاجين من كتب ومذكرات عشان ارسلها لكِ
ريم : يابعد قلبي انتي ربي لا يحرمني منك اوكيه برسلها على بريدك مع العنوان
نورة : على خير تم اجل انتظرك ويالله سلمي على الوالدين
ريم : يبلغ ياقلبي باي ..
:
فيصل سلم على ابوه وودعه ووصاه على امه وطلع مع خويه صالح للمطار عشانه بيطول ولا راح يخلي سيارته بالمطار
:
خالد يوم صلى العشاء ولم القهوة والشاهي ينتظر عمه
طق الجرس .. فتح خالد الباب وأدخل عمه المجلس بعد ما رحب فيه
جلسوا يتقهون ويسولوفون شوي وبعدين قال عمه
أنت عارف يا ولدي أمك طلعت قبل فترة من العده وأنا أبي اطلب يدها لي
أحتار خالد مايدري وش يرد على عمه خصوصا أنه ماتوقع هالطلب من عمه ابد
قال ياعمي انت عمي وبمقام الوالد وانا ماعندي رد لك لازم اسأل العروس وضحك ههههه
قال عمه مافيه مشكله شاورها ورد لي خبر ويالله أنا استائذن
خالد : وين ياعمي العشاء الحين بتحطه العروس ههههه
عمه : أعقل ياولد ولا تحسبني مراهق وطلع
خالد : ضحك ههههه
عمه : يوم وصل للباب الا ماقلت لي وش عشاكم هههههههه وضحك

:

نورة : جالسه مع أمها بالصالة
ودخل عليهم خالد وقال لها جيبي الشاهي والقهوة من المجلس بيصرفها
خالد : وشلونك يمه
ام خالد : بخير الله يسلمك وش عنده عمك
خالد : اممممم وضحك هههههه عمي جاي يطلب يدك يالغاليه .. وش رايك يالعروس ؟
أم خالد : تحسبه يمزح قالت موافقه
خالد : طلع الجوال قال برد له إنك موافقه
ام خالد : مهبول أنت من صدقك
خالد : ايه والله يمه جاي يطلب يدك وش اقوله ينتظر رد مننا
أم خالد : مادري يا ولدي بفكر واشوف
جت نورة : وش تفكرين فيه يمه
خالد : يوه مو زينه الشفايه وش تبين هههههههه
نورة : راحت للمطبخ وحطت الشاهي والقهوة ورجعت لهم
وقالت نورة هاه وش قلتوا بموضوع دراستي عشان اكمل الاجراءات قبل بداية الترم
خالد : أي موضوع يانورة
نورة : موضوع البعثه
أم خالد : مصممه يا بنتي على هالروحة
نورة : يمه أنا ما قررت الا لما استخرت ربي وارتحت للسفره وخصوصا أني ماراح اكون عند ناس غرب
عند عمي ابو ريم وانتي تعرفينه جارنا وأنا من يوم كنت صغيره عايشه عندهم
مع ريم وكل يوم ببيتهم وهي ببيتنا
أبو ريم له بيت بالسعودية جار لأبو خالد " الله يرحمه "
جدار بجدار بس بحكم شغله بالسفاره اغلب وقته يكون بالخارج واذا جاء للسعودية جلس ببيته
نورة : وش رايك يا خالد
خالد : والله مادري وش أقولكِ يا نورة بس بما أنك مصره بكلم عمي أبو ريم وأشوف وش يقول
نورة : طارت من الفرحة واااااو وناسه وحبت راس امها وراحت تركض لغرفتها بتبلغ ريم
ودقت تعلمها انها بتكمل دراستها بالخارج وتحقق حلمها وريم انبسطت لأنها بتكون عندهم
بس باقي تقدم الاوراق للوزارة قبل عشان الاجرائات

خالد : كان خايف على العنود خصوصا انها في الشهر التاسع وكانت تعبانه شوي
راح يشوفها بغرفتها حس انها تتألم بس تكابر قالها تبين نروح للمستشفى
عيت قالت للحين مافيني شي والله يسهلها يارب
قال اكيد
قالت العنود تطمن يا خالد مافيني الا العافية

فيصل وصل دبي واتجه على شقته اللي كان بيسكنها هو وملاك وتذكر امور كثيره وشريط حياته من يوم كان طفل صغير الى هاللحظة
كانت ملاك دايم تلاعبه ويلاعبها بحكم انها مالها اخوان ولاخوات وكبر شوي وتغطت وصارت حياويه ونادر يشوفها ومرت الايام سريعه
وطلعت بدنياه بنت ماتصور يعيش
بدونها يوم واحد نورة اشرقت بدنياه وملتها كلها نور وسعاده
وحب
حبها بجنون كتب فيها ابيات وقصايد كثيره واختفت من حياته و خطب ملاك وقبل زواجه بيومين
طلعت له من جديد
وصارحها وصار لها شي مايدري وشو لأن جوالها اتقفل ولا ردت عليه ولا انفتح و
بعدها صار الحادث وانشغل وحزن وتقطع قلبه من اللوعة والحزن
واختفت من دنيته من جديد والحين هو وحيد ومغترب وما معه لا ملاك ولا نورة
ابتسم ابتسامه ساخره وجلس على السرير ومن التعب نام وهو بملابسه

أم خالد وافقت تاخذ أبو سعد عم عيالها وخالد بلغ عمه بالموافقة والعرس بيكون عائلي
ام أحمد ماعندها مانع ان ابو أحمد يتزوج عليها لأن ام خالد مثل اختها
وبالعكس مابينهم اي مشاكل وهي اللي خطبتها لرجلها
وطبعا خالد كلم أبو ريم وشاوره بخصوص موضوع دراسة نورة وبحكم معارف ومنصب أبو ريم
ارسله لرجال بالوزارة يخلص موضوعها بدري ويلحقها ببعثه على حساب الدولة وقاله نورة مثل بنتي
وبتسكن مع ريم اذا بتسمحون بهالشي
وبيتنا مو بعيد عن الجامعه اللي بتكون فيها دراستها
خالد : والله ياعمي انت خيرك سابق من ايام المرحوم ابوي وعسى الله يقدرنا ونرد لك جميلك ومعروفك
قاطعه ابو ريم يا ولدي ياخالد مابيننا هالكلام انتم حسبت اهل وربع وتربيتوا ببيتي وبنتي ريم ببيتكم وابوك صديق قديم لي
عسى ربي يغفر له ويرحمه
:
أحمد قابل أبو نوال ووافق انه يتزوج بنته
بلغ أحمد اهله انه بيتزوجها هناك زواج مختصر بحضور ابوها واخوها وزملائهم
وتزوج نوال وسكن بنفس الشقه اللي كان ناوي يعيش فيها هو ونورة بس الله ماكتب بينهم نصيب
وكانت الفرحة مو شايله نوال لأنها تحب أحمد وأحمد بالايام الاخيرة حب نوال لأنه وجد الشخص اللي يسنده وياقف معه بغربته
وهي مثل حصلت رجل عاقل يساعدها ..

بعد اسبوع خلصت أوراق نورة كامله وحجزت على اقرب رحلة لأمريكا

تعبت العنود وأخذها خالد للمستشفى وكان خايف عليها ويدعي الله أنها تقوم بالسلامة
وجلس متوتر على الكرسي وانفتح باب العمليات وطلعت الممرضه وتقول مبروك ولد
خالد : والعنود وشلونها ؟
قالت الحمد لله وألف مبروك
الولاده طبيعية وهي والولد مافيهم شي طيبين الحمد لله
خالد : الله يبارك فيك يارب الحمد لك والشكر يارب
أتصل على أمه يبشرها وفرحت له كثير وأتصل على خالته أم العنود وجات للمستشفى تشوف بنتها وتطمن عليها
خالد قرر يسميه عبدالرحمن على اسم ابوه
طلعت العنود من المستشفى إلى بيت أهلها
أحمد ونوال عندهم اجازه لمدة اسبوعين قرر يجي للسعودية كم يوم يعرف نوال على أهله ويحضر زواج أبوه من أم نوره وبعدها يسافرون
للكويت
نورة شافت عبدالرحمن وحبته كثير وصورته كم صوره لأنها بتسافر بكره تكمل دراستها
تحسنت نفسية فيصل قليلاً لأنه اندمج بالعمل وصار مشغول فيه اغلب وقته بس حن لنورة كثيراً وكان محتاج يفضفض لها ويسمع لها خصوصا
انه في اخر مكالمه قالت له عندي كلام ودي أقوله لك قرر يدخل مسن اليوم يمكن يلقاها
نورة كانت جالسة عند امها تلاطفها وتسليها قبل السفر لكن أمها ماكانت متخيله أنها بتفارق بنتها
بس يمكن بتنشغل هي بزواجها من عمهم وهذا اللي خلاها توافق أن نورة تكمل دراستها برا
نورة : يمه تدرين أني أحبك و ما اقدر استغني عنك تكفين إذا سافرت لاتنسيني ادعي لي ان الله يوفقني
أم خالد: الله يهديك يا نورة إنتي وخالد عيوني الثنتين وادعي لكم من كل قلب ان الله يحفظكم ويوفقكم ويخليكم لي
إنتي بغربة وطبعهم يختلف عنا ويمكن تشوفين أشياء غريبه وجديده عليك
أنا وابوك ربيناك على الصلاة وعلى حب الخير خلي هالشي دايم في بالك صلاتك نجاتك يابنتي لا تأخرينها وحافظي عليها
اذكري ربك يذكرك حافظي على وردك وأنتبهي على نفسك والله يوفقك ويرجعك لنا بالسلامة
حضنت أمها وصاحت الله لايحرمني منك يايمه والله احبك
وقامت تجهز باقي أوراقها وشنطها لأن رحلتها الصبح

:
أحمد ونوال وصلا إلى السعوديه وكان والد أحمد في استقبالهما
بعد السلام ذهبو سوياً إلى البيت حيث كانت أم أحمد تنتظرهم ، كانت نوال تشعر بالخجل أمام أهل أحمد لكنهم
أحبوها كثيراً لآنها بنت خلوقه وجميلة
جلسوا مع اهلهم قليلاً وبعدها استأذنوهم ليرتاحو من بعد السفر

في الصباح كانت العصافير تعزف الحان الوداع على نافذة نورة
كانت ذلك الصباح آخر صباح
كان صباح أنيق ومختلف حيث اشرقت شمس جديده في حياة نوره
من سماء العاصمه الرياض
إلى سماء واشنطن
أقتربت لحظه الوداع حيث ستسافر وتترك خلفها ناس أحبتهم وعاشت اجمل ايامها معهم
ستسافر نوره وتترك العاصمه الرياض
التي فتحت أعينها عليها ا وتعلمت ودرست وتخرجت وعاشت فيها ذكريات ومواقف وأحداث كثيره
فارقت فيها والدها في حادث سياره وفيها تعرفت على ريم التي كانت أختها التي لم تلدها أمها
كانت ليست مجرد صديقه "
وفيها عاشت قصة حب جميلة مع إنسان لدرجة تشربت عروقها ذاك الحب
وتعود لسانها على ذاك الاسم
وفيها ايضا ختمت قصة هذا الحب العفوي الطاهر والصادق .. لكن القدر لم يكتب لهم أن يجتمعا
أخرجت نوره ورقة وقلم وكتبت


( كل ما سهرت الرياض | تقول لـ اجفاني :
ناااامي, وكن صوتها | خانقته العبره ..
الليل ~ ضيفٍ وكاد انه | تقهواني :
والهم , لا دق باابي " وش هي الدبره " ؟!

وش حيلتي ؛ لا ذكرت انه,
" ت ن ا س ا ن ي " !
وش حيلتي لا بغيت انساه | وانتظره ؟!
اقفااا , وجرحي ( هنا ) فاتح له احضاني
و اغفا ودمعي, نفد من ضيقتي صبره !
ما شفته شلون / خان وبلل | اوجاني
و أغرقني اليا اقتنعت البُعد له ~ سكره !
حبيت و ادري :
.................... بـِ ينساني بـِ ينساني
و آزريت, لـ انسى | بقايا صوته و عطره !
عااامين .. و أحس بأني فاقد | اوطاني ..
و أبحث عن اوطان, للـِ منفى وللـِ هجره !
من في الى : دفتري والسبه ‘ احزاني
من في الى : هآمش ‘ العشآق | و لـِ بكره !
( الحلم وحده ) بقى واااافي : على شآني
مثلي رماد - واماني جيته | جمره !
لو قلت : " عوّد " اخاف ؛ يعود | يلقاني
بيني وبين .. الوفاة ( ارق ) من شعره !
والموت ما هو غياب انسان عن : ثاني
الموت يعني وفاة شعوووور يَاا .. طهره .. !
ياا ليتني لااا كتبت حروف .. اقراني
قبل الامل مَاا يغيب : ووو يختفي | حبره !
كني طفل تايهٍ في وسط : وجداني
وكن الحزن ( قش ش ! ) وامآل اللقاء ‘ ابره !
مني وعد ياا الرياض ان الله احياني
لـ اعيش لكن بدون :
[ احب | او اكره ] !
ما عاد بي حيل, هذا الليل | اعماني
عذراً انا يا [ الرياض ] مطوّل السهره !
أرجوك .. خلي الحنين يعانق ~ اجفاني
والصوت هذا | ابد لا تخنقه, عبره ! )

" عبدالعزيز بن بدر "
تركت القلم وقامت
لكي تستعد وتتجهز سريعاً قبل موعد رحلتها

قرر فيصل أنه يتصل على نورة اليوم
أقل شي يتطمن عليها ويستمع لها
حتى لو كان كلامها كان قاسي
لكنه تردد وقال : الحين يمكنها نايمه ابي اتصل عليها قبل الظهر لاطلعت من الشركة
وهو جالس يحوس بالملفات والاوراق اللي بين يديه تعب
وفاض الحنين بداخله وعنده زحمه مشاعر مكتومه وطلع ورقه فاضيه وكتب عليها


( ودني لك او تعال وجيبني لك
صاحبي ياحبني لك
اجلس وخل الاماني تبتديك وتنتهي بك
ما للنجوم اوطان دام السما عيونك
بعثرت هالتحنان بلقاك وبدونك
بسمتك منهو قراها
وضحكتك منهو كتبها
ماتعرف من السوالف
عشقها والا عتبها
المسا اللي ملاه الشوق ما اسمه مساء
يمكن اسمه عمري اللي ضاع فيك
والا اسمه الف ضحكه تحتريك
والا اسمه قلب عاشق دايم يسمي عليك
بسمتك منهو قراها
وضحكتك منهو كتبها
ماتعرف من السوالف
عشقها والا عتبها
وانت غايب كنت حاضر في النواظر
في سوالف هالغرام وهالخواطر
ياللي دايم فيني حاظر ماتغيب
ما تكفي يا حبيبي لين قلت انك حبيب )
" سعود بن عبدالله "

وقرر يطلع يفطر ويكلم نورة
نزلت نوره ومعها شنطها وركبوا هي وأمها وخالد متوجهين إلى المطار
وكانت نوره ساكته وكاتمتها العبرة ماودها تصيح قدام امها
وصلوا إلى المطار وجلسو في صاله الانتظار،
اعلنت عن رحلتهم المتجه الى امريكا ضمت نورة امها بقوه
وصاحت وهي تقول بشتاق لك يمه كثير
خالد كان متأثر لكنه ماسك نفسه خلاص يانورة توكلي على الله ومانبي دموع أنتِ بتكونين بغربة ولازم تكونين قوية
وشدي حيلك وبيكون عمي أبو ريم هو وريم في استقبالك هناك
وماقصر الله يجزاه خير رتب وخلص كل امورك هناك
ودعتهم وهي تبكي وركبت الطائره
وكانت حزينة أنها بتفارق كل شي بتغترب عن ناس حبتهم وعن جروح عاشتها
بعد ماربطوا الاحزمة استعدادا للإقلاع اقلعت الطيارة وكان مقعدها عند النافذة وألقت اخر نظره على الرياض
وعلى بلدها الغالي المملكة العربية السعودية ونزلت دمعة لأنها تذكرت شخص عزيز بتفارقه للابد شخص تمنت بيوم
تجتمع فيه ويكون ملكها لحالها .. قالت وشلونك يا فيصل مبسوط مع ملاك أو ماهمك بعدي وفراقي
آه بس لو اقدر انساك وعيش حياتي بلا ذكرك و أكثر ماحز بخاطرها انه تزوج غيرها عندها الفراق أهون من انه يتزوج غيرها
وكل هذا والاحداث اللي صارت ماعرفت عنها شي كانت تظن ان فيصل الحين تزوج وسعيد مع ملاك
قامت حطت السماعات في آذانها وشغلت اغنية
منت ملكي لأحمد الهرمي

( منت ملكي يا ابتسامة دنيتي و اطهر ذنوبي
منت ملكي يا شروقي في متاهات الليالي
خايف تصبح غروبي
خايف لحظه وداعك
منت لي وادري بضياعك
ادري وانسى و انت تنسى
لمتى و احنا مركب حبنا محتاج مرسى
لمتى نقسى علينا مثل ما هالعمر يقسى
منت ملكي
منت ملكي لمتى اغمض عيوني منت ملكي
منت ملكي لمتى تسكت الظنون منت ملكي
لمتى اسرق دقايق شوفتك واحيا عليها
لمتى تمد لي ايدينك و احلف ما ابيها
كاذب حلفي حبيبي غصب عني اعرف ان انت نصيبي
منت ملكي بس احبك لمتى يا شمس احبك
منت ملكي بس اودك لمتى كلي اودك
ما تمنيت اعشقك
صرت ما اقدر اعتقك
صرت ما اقدر افقدك
اه يا انقى ذنوبي
اغفر احساس جمعنا
اغفر لي ضعفي ترانا مثل ما جينا رجعنا
قال هالعالم بصوته منت ملكي منت ملكي
والا انت ما تدري بشخص كل ليله عند بابك واقف مكسور يبكي
منت ملكي قلت لك مليون مره منت ملكي
منت ملكي قلت لك مليون مره منت ملكي )

كانت كلماتها تحاكي مشاعرها واحساسها وكأنها المعنيه
بالأبيات وصاحت على حبها العذري
ودعت فيصل وودعت حبه بين السحاب وسكرت الاغنية
وحاولت تلهي نفسها بشي ثاني لأن فيصل محطه من محطات حياتها وصفحة وانطوت

فيصل في هاللحظة قرر يتصل ماقدر يصبر ، دق وللأسف لقى جوالها مقفل
وتوقع انها زعلانه وقال " لذة الحب في الشي القليل " والله ماكتبها من نصيبي ولا أظن بنرجع مثل قبل
اللهم اني اشهدك أني احبها فحفظها بحفظك يا أرحم الراحمين اللهم اني ودعتك اياها ..
وقرر ينساها ويعيش حياته من جديد
لأن نورة اصبحت مثل السراب ..!
وأنتهت حكايتنا بفراق عشاق ..
حبوا بعض ضحوا لبعض بس ماكتب الله أنهم يكونون لبعض
نورة قررت تنسحب وتكمل دراستها وفيصل قرر يلتفت لحياته
خالد و العنود كانو بالحيل مبسوطين بأول مولود لهم
وأمه وعمه كنهم مراهقين وكانت سعيده بزواجها من سعد
ونوال وأحمد عايشين قصة غرامية جميلة
وينتظرون مولودهم الجديد
وريم مع نورة انشغلو بالدراسه وعاشو أسعد لحظاتهم
وأم فيصل وأبو فيصل يكافحون بالحياة ويحاولون يقنعون فيصل بالزواج بس عزف عن الزواج بعد ملاك ونورة

والله ما كان الفراق اختياري
ولا عمري اخترت الوصال ولقيته
وانا اعشقك عشق المطر للصحاري
مهما قسى وقتك علي ما جفيته
،،

ما كان بعدي عنك بالبال طاري
اخترت بعدي عنك منك ورضيته
لو كنت داري بس لو كنت داري
ما عطيتلك قلبي وحبك مشيته
،،
لو مل من صبري حنين انتظاري
ماقلت ابيك ولا رجوعك رجيته
اذبلت من طبعك ورود اعتذاري
عطشان ذوق ولطفكم ما ارتويته
،،
ليت الزمن يقدر يرد اعتباري
ويبري لهايب قلبي اللي كويته
روح مراح الليل والليل ساري
لو كان مهما كان حبك نسيته
،،
والله ما كان الفراق اختياري
بس انته مختار الفراق ... ولقيته
وانا اعشقك عشق المطر للصحاري
مهما قسى وقتك علي ما جفيته

( لفيصل بن خالد بن سلطان )

في النهاية أعتذر إن كانت سطوري فتحت جروح أو ابكت عيون
كانت البداية سبع صفحات من الفراغ
في يوم 2-11-1430 وانتهت بخمس فصول في يوم 16-11-1430
واخيراً من لا يشكر الناس لا يشكر الله
اتقدم بالشكر الجزيل للأخت الغالية " دموع تبتسم " على رحابة صدرها
وتنقيحها للرواية من المطبات الإملائية
ودمتم برعاية الله
كتبها .. عمر / غامض ..!

لَحْظَة لِقَانَا مَوْلِدِيـ !
27-Mar-2010, 12:38 AM
بشكل عام الروايه روعهـ :wink2:
بسسسسسسسسسس ماااااااااااااابي ليييش :tears::tears: ما عجبتني النهايهـ:tears:
ابي نهايهـ سعيده وفيصل ونوره يتزوجون ويعيشوو بسبات ونبات ويجيبوو صبيان وبناااااااات :cry::cry:

أبو نواف
31-Mar-2010, 07:52 AM
روايه رائعه :(

وحزينهـ

وقف يازمن لحظه
07-Apr-2010, 03:58 AM
رواية رائعه .
اشكر لك نقلها لنا .