دموع الملاك
14-Aug-2005, 01:25 AM
قرأت هذا الموضوع في احد المنتديات فقررت ان انقل لكم هذة القصة لتقرأوهاا
عمرها 16 عاما.. تقتل طفلة لتدخل السجن !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسبب قسوة الأب وإدمانه
عمرها 16 عاما.. تقتل طفلة لتدخل السجن !!
القاهرة : مكتب اليوم / محمد خيري
* شهدت منطقة مدينة السلام شرق القاهرة جريمة قتل بشعة .. حيث قتلت فتاة 16 سنة طفلة في عمر الزهور عمرها 6 سنوات حتى تدخل السجن للخلاص من تعذيب والدها الدائم لها و لأمها .. طعنتها طعنات بسكين حتى سقطت على الأرض جثة هامدة .. ثم توجهت إلى قسم الشرطة و أبلغت بأنها قتلت الطفلة .. تم إحالة المتهمة للنيابة التي أمرت بحبسها .
* فوجئ رئيس مباحث قسم مدينة السلام بفتاة عمرها 16 عاماً تدعي غادة تطلب مقابلته للإبلاغ عن قضية قتل .. وقفت الفتاة أمام الضابط .. وقالت : لقد قتلت طفلة أثناء سيرها في الشارع .. هدأ الضابط من روعها و طلب منها أن تحكي حكايتها .. قالت : والدي سائق بإحدى شركات الأسمنت .. حضر من الصعيد من سنوات و اشترى منزلين و تزوج من سيدة أخرى .. و أقمت أنا و أمي و أشقائي الخمسة في المنزل الثاني .. حياتنا مفككة .. والدي يدخن ليل نهار .. و لا ينفق علينا و عندما يحضر إلى المنزل لانرى منه إلا الوجه القبيح .. ذقنا على يديه جميع أصناف العذاب .. كان يضربني بالكرباج و السلك الكهربائي .. و كان يستخدم سيخاً محمي بالنار لكي جسدي .. و منعني انا و أخواتي من إتمام دراستنا فشقيقتي الكبرى تزوجت من ميكانيكي من عامين هرباً من عذاب والدي .. أما شقيقي باسم 18 سنة فقد كان كارهاً لحياته و حياتنا .. يخرج في الصباح و لا يعود إلا للنوم في ساعات الليل المتأخرة .. حياتي كلها مليئة بالعذاب .. فكرت في وسيلة للخلاص من حياتي .. و حاولت الانتحار أكثر من مرة لكني فشلت .. و حاولت دخول السجن بكل الطرق .. توجهت إلي قسم الشرطة و حكيت لهم حكايتي .. فلم يرد علي أحد و لم يسأل عني أحد حتى الآن .. فكرت في جريمة القتل للخلاص من قسوة أبي و عذابه و عندما شاهدت المجني عليها تسير في الشارع بمفردها أمسكت بالسكين و أنهلت عليها طعناً حتى فارقت الحياة .. كنت أطعنها و كأني أطعن والدي فيها لا أدري بشيء كأنني مجنونة .. و بعد أن سقطت الطفلة على الأرض جئت الى هنا في قسم الشرطة للإبلاغ عن الجريمة و حتى أعيش في سجنكم بعيداً عن عذاب والدي .
* لأن الجريمة غريبة و نادرة أن تقدم فتاة لا يتعدي عمرها 16 ربيعاً على جريمة قتل لكي تدخل السجن الذي ترى منه الخلاص من قسوة والدها(اليوم) التقت القاتلة الصغيرة لكي نعرف منها الدوافع التي جعلتها تفكر في هذه الجريمة التي راحت ضحيتها طفلة في عمر الزهور 6 سنوات كل ذنبها أن الأقدار ألقت بها في طريق القاتلة .سألنا غادة عن دوافع ارتكابها للجريمة فقالت:
قسوة أبي وسوء معاملته لي ولأمي و لأشقائي و تعديه المستمر علينا بالضرب بسبب و بدون سبب و بخله الشديد .
-ألم تفكري في وسيلة أخري غير قتل الطفلة البريئة ؟
جريمة القتل عقوباتها شديدة و فكرت فيها لأنها الوسيلة الوحيدة للابتعاد عن قسوة
أبي .
ألم تستعطفك المجني عليها و أنت تقتلينها ؟
(أنا ما كنتش عارفة بعمل إيه كنت أشعر أني أقوم بقتل أبي .)
هل تشاهدين التلفزيون ؟
نعم و أحب الأفلام البوليسية و هي التي أوحت لي بهذه الفكرة .
ماذا لو أفرجت عنك المحكمة ؟
قالت و هي تبكي .. لا أرجوكم أنا مش عايزه أخرج من السجن .. مش عايزه أرجع تاني
منقووول
عمرها 16 عاما.. تقتل طفلة لتدخل السجن !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسبب قسوة الأب وإدمانه
عمرها 16 عاما.. تقتل طفلة لتدخل السجن !!
القاهرة : مكتب اليوم / محمد خيري
* شهدت منطقة مدينة السلام شرق القاهرة جريمة قتل بشعة .. حيث قتلت فتاة 16 سنة طفلة في عمر الزهور عمرها 6 سنوات حتى تدخل السجن للخلاص من تعذيب والدها الدائم لها و لأمها .. طعنتها طعنات بسكين حتى سقطت على الأرض جثة هامدة .. ثم توجهت إلى قسم الشرطة و أبلغت بأنها قتلت الطفلة .. تم إحالة المتهمة للنيابة التي أمرت بحبسها .
* فوجئ رئيس مباحث قسم مدينة السلام بفتاة عمرها 16 عاماً تدعي غادة تطلب مقابلته للإبلاغ عن قضية قتل .. وقفت الفتاة أمام الضابط .. وقالت : لقد قتلت طفلة أثناء سيرها في الشارع .. هدأ الضابط من روعها و طلب منها أن تحكي حكايتها .. قالت : والدي سائق بإحدى شركات الأسمنت .. حضر من الصعيد من سنوات و اشترى منزلين و تزوج من سيدة أخرى .. و أقمت أنا و أمي و أشقائي الخمسة في المنزل الثاني .. حياتنا مفككة .. والدي يدخن ليل نهار .. و لا ينفق علينا و عندما يحضر إلى المنزل لانرى منه إلا الوجه القبيح .. ذقنا على يديه جميع أصناف العذاب .. كان يضربني بالكرباج و السلك الكهربائي .. و كان يستخدم سيخاً محمي بالنار لكي جسدي .. و منعني انا و أخواتي من إتمام دراستنا فشقيقتي الكبرى تزوجت من ميكانيكي من عامين هرباً من عذاب والدي .. أما شقيقي باسم 18 سنة فقد كان كارهاً لحياته و حياتنا .. يخرج في الصباح و لا يعود إلا للنوم في ساعات الليل المتأخرة .. حياتي كلها مليئة بالعذاب .. فكرت في وسيلة للخلاص من حياتي .. و حاولت الانتحار أكثر من مرة لكني فشلت .. و حاولت دخول السجن بكل الطرق .. توجهت إلي قسم الشرطة و حكيت لهم حكايتي .. فلم يرد علي أحد و لم يسأل عني أحد حتى الآن .. فكرت في جريمة القتل للخلاص من قسوة أبي و عذابه و عندما شاهدت المجني عليها تسير في الشارع بمفردها أمسكت بالسكين و أنهلت عليها طعناً حتى فارقت الحياة .. كنت أطعنها و كأني أطعن والدي فيها لا أدري بشيء كأنني مجنونة .. و بعد أن سقطت الطفلة على الأرض جئت الى هنا في قسم الشرطة للإبلاغ عن الجريمة و حتى أعيش في سجنكم بعيداً عن عذاب والدي .
* لأن الجريمة غريبة و نادرة أن تقدم فتاة لا يتعدي عمرها 16 ربيعاً على جريمة قتل لكي تدخل السجن الذي ترى منه الخلاص من قسوة والدها(اليوم) التقت القاتلة الصغيرة لكي نعرف منها الدوافع التي جعلتها تفكر في هذه الجريمة التي راحت ضحيتها طفلة في عمر الزهور 6 سنوات كل ذنبها أن الأقدار ألقت بها في طريق القاتلة .سألنا غادة عن دوافع ارتكابها للجريمة فقالت:
قسوة أبي وسوء معاملته لي ولأمي و لأشقائي و تعديه المستمر علينا بالضرب بسبب و بدون سبب و بخله الشديد .
-ألم تفكري في وسيلة أخري غير قتل الطفلة البريئة ؟
جريمة القتل عقوباتها شديدة و فكرت فيها لأنها الوسيلة الوحيدة للابتعاد عن قسوة
أبي .
ألم تستعطفك المجني عليها و أنت تقتلينها ؟
(أنا ما كنتش عارفة بعمل إيه كنت أشعر أني أقوم بقتل أبي .)
هل تشاهدين التلفزيون ؟
نعم و أحب الأفلام البوليسية و هي التي أوحت لي بهذه الفكرة .
ماذا لو أفرجت عنك المحكمة ؟
قالت و هي تبكي .. لا أرجوكم أنا مش عايزه أخرج من السجن .. مش عايزه أرجع تاني
منقووول